تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
نفسها ؛ إذ يقدّمها للناس على أنّها مشروعٌ أفضى بجماعته للتخلّف والزوال والجهل والرجعيّة والعدميّة ، وفي هذا عبرةٌ لمتفكّر ، وفُسحةُ نظرٍ لمتأمِّل .

653 - أسبوع البراءة ، والموقف من التقيّة المداراتية

* السؤال : ما رأي جناب الشيخ في قضيّة أسبوع البراءة المعلن عنه في التاسع من ربيع الأوّل كلّ عام ، من قبل جماعات لا تتبنّى فكرة التقيّة المداراتيّة ، بحيث يلزمون أنفسهم اللعن لرموز السنّة في الملأ العام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ، فضلًا عن اتّهام عائشة بالفاحشة ، حتّى ألّف أحدهم فيها ( الفاحشة الوجه الآخر لعائشة ) ؟ ومن الجدير أن توضحوا لنا موقع التقية المداراتيّة في المنظومة التكتيكية الإسلاميّة في التّعامل مع المخالفين ؟ وهل من الصحيح أنّ المشهور من الفقهاء يرون التقيّة المدراتيّة بحكم الوجوب بحيث يزول حكم الوجوب في عصر صاحب العصر عجل الله فرجه كما في اعتقادات الشيخ الصدوق ؟ * في عقيدتي الشخصية التي أدين الله بها أنّ كلّ عمل لم يرد فيه بعنوانه نصّ خاصّ ثابت شرعاً أو دليل معتبر علميّاً في قواعد الاجتهاد الشرعي الرصينة ، لا يصحّ القيام به ، بل يحرم ، إذا كان يوجب تفرقة المسلمين ونشر البغضاء والكراهية بينهم ، لا سيما في مثل عصرنا الذي بات يعدّ من عصور الفتن المذهبية التي مرّت على المسلمين . وأمّا إذا ثبت بالنصّ الصحيح العلمي - لا بالاستحسانات والمنامات والحكايات والمرويّات الضعيفة المتهالكة - أنّ أمراً ما مستحبّ ، وكان يوجب في زمنٍ ما تفرقة المسلمين ، فسوف ينقلب الاستحباب إلى حرمةٍ قطعاً ؛ لتقدّم ملاك
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 421 | حيدر حب الله