تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
والتعليم ، تماماً كما هي أولويّات الكثير من حكوماتنا في العالم الإسلامي ، والتي تظهر في الأمن والدفاع عن كراسي الكبار ، فلم يطالب أحد بمحاكمة أولئك الذين ينشرون الرذيلة في مجتمعاتنا ويتسبّبون بما لا يُحصى من حالات الطلاق ، وإنّما يقومون فقط وفقط بالنظر لعيوب رجال الدين مثلًا في بعض مواقفهم من قضايا المرأة ، وهي عيوب ينبغي الاشتغال عليها أيضاً ، ولا يصحّ السكوت عنها بحال . نعم ، فقد يكون هذا الرجل وغيره الكثير الكثير من الرجال ضحايا الكبت الاجتماعي والإرهاب والتوتر والعنف والضغط الاقتصادي والفساد الأخلاقي التجاري المستشري ، والذي لا يهمّه سوى جني الأرباح ، أمّا الطفولة فلا قدسيّة لها ، بل تتعرّض للتدمير في أخلاقيّاتها ؛ لأنّنا نريد الترويج لفيلم سينمائي هنا وآخر هناك ، ضاربين بسيف الحرية كلّ من يخالفنا الرأي ، ظانّين بذلك أنّنا سنصبح مثل الغرب ، وسننتظر لنرى هل بذلك سنكون شعوباً متقدّمة فيما تقدّم فيه غيرنا أم لا ؟ وإنّ غداً لناظره قريب .

621 - حكم الطهارة بتكرير مياه المجازر والصرف الصحّي

* السؤال : هل مياه الصرف الصحّي طاهرة أم نجسة ؟ إن كانت نجسة توجد طريقة يمكن من خلالها تصفية هذا الماء النجس من خلال مروره بفلاتر كبيرة وإضافة بعض المواد مثل الأكاسيد وغيرها ، فيعود بالماء إلى حالته الأولى قبل أن يتنجّس . . ونفس الحال أيضاً في ماء المجازر الذي تغسل به الحيوانات المذبوحة ، فبعد أن يتمّ جمع الماء النجس بالدم وغيره من النجاسات ، يعمل له نفس الطريقة - أي التصفية - فيرجعه ماءً صافياً نظيفاً من جميع أنحائه ( رائحة ولون وطعم ) ،