تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
إلى وجه المرأة لو كان به جرح بحيث ظهر منه باطن الجلد ، أو لو حلقت المرأة حاجبيها فظهر ما تحتهما ( طبعاً في كلمات بعض الفقهاء بعض المداخلات على الاستدلال بآية الزينة على حرمة النظر إلى مواضعها من الجسد ، وإنّما المراد بالزينة هو ما تتزيّن به المرأة خاصّة ) . وقناعتي الشخصيّة هي الجواز ، فأسنان المرأة ولسانها وباطن الفم ممّا يظهر عادةً ونوعاً عند الكلام يشمله عرفاً عنوان ما ظهر منها بناء على شمول الآية لمواضع الزينة ولعموم جسد المرأة ، لا سيما مع عدم وجود تحريم شرعي للكلام مع المرأة ، نعم النظر بشهوة غير جائز ولو لظاهر الوجه ، والتفصيل بين باطن الفم وظاهره في هذه الأمور يبدو لي تدقيقاً غير عرفي ، فمن يجيز الحديث مع المرأة والنظر إلى وجهها يُفهم منه عرفاً عدم التحفّظ على موضوع ظهور باطن الفم بالطريقة المتعارفة على الأقلّ ، وإلا لبيّن ذلك أو لظهرت أسئلة في هذا المجال من المتشرّعة ، وربما لما قلناه لم يفتِ مثل السيد الخوئي بالحرمة هنا ، بل احتاط وجوباً فقط ، ولعلّ مقصود المتحفّظين هنا خصوص ما لا يظهر عادةً عند الكلام فلا يشمل مثل الأسنان ، والله العالم .

612 - الفقه ، وعدم انسجامه مع روايات بطلان الصوم بالغيبة !

* السؤال : ورد في بعض الأحاديث الشريفة أنّ الغيبة تبطل الصوم ، فلماذا لا يفتي الفقهاء ببطلان الصوم مع الغيبة ؟ أليس هذا تجاهلًا لنصوص صريحة واضحة ؟ وهل يعتبر من اغتاب مفطراً أم أنّه ينقص من أجر صومه فقط ؟ * وردت بعض الروايات القليلة جدّاً تفيد أنّ على الصائم ترك بعض الأعمال وأنّه لو أتى بها بطل صومه مثل الغيبة ومطلق الكذب حتى على غير الله