تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ذلك ، وأمّا إذا كان مثل الحبر أو المكياج أو نحو ذلك ، فلم يظهر لي بوضوح وجود مشكلة في ذلك إذا أردنا أن نفهم المسألة فهماً عرفيّاً ، فلا يقال عرفاً بأنّها سجدت على المكياج ، ليكون ذلك سبباً في خلق مشكلة في المسجود عليه . والظاهر من النصوص أنّها ناظرة لحالة وجود مشكلة في المسجود عليه لا لاشتراط المباشرة في السجود ، ومن هنا يلزم التفصيل في القضيّة بين صدق عنوان كون المسجود عليه ممّا لا يصحّ السجود عليه ، وبين مطلق الحاجب ولو كان مثل الحبر أو المكياج على الجبهة ؛ لعدم صدق السجود على المكياج عرفاً ، بل يقال : سجدت على التراب ، فليتأمّل ، فالمسألة في مثل المكياج احتياطيّة عندي ، والعلم عند الله .

610 - حكم الصلاة خلف من لا يقرأ بالعربيّة بشكل صحيح

* السؤال : أنا شخصٌ من البحرين ، وقد قدمت لزيارة امام أبي الحسن علي بن موسى الرضا بمشهد المقدّسة ، وقد وجدت كلّ من صلّيت خلفهم من أئمّة الجماعة في الصحون المختلفة يلحنون في قراءة الفاتحة أو السورة ، فضلًا عن أذكار أخرى ، فهل يجوز الائتمام بمثل هؤء من بداية الصلاة ؟ والصلاة فرادى قد تكون محرجةً لي ، كما أنّني أريد تفويت صلاة الجماعة ، فهل توجد حلول ؟ علماً انّني من مقلّدي سماحة السيد فضل الله . * إنّ الفقهاء - بمن فيهم السيد فضل الله - يشترطون في إمام الجماعة أن يكون صحيح القراءة للفاتحة والسورة ، فلا يجوز الائتمام به في الركعتين الأولى والثانية ، وبعضهم عمّم ذلك حتى للركعات الأخيرة ، ولم أجد - بعد المراجعة السريعة - فقيهاً معاصراً يفتي بجواز الائتمام ، عدا الشيخ يوسف الصانعي ، وفقاً لما في
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 268 | حيدر حب الله