والمولود ، وأمثال ذلك » ، وفي أماكن مختلفة كالمسجد والحسينية والمنزل وغيرها لغرض إظهار السرور والفرح أو لغرض التشويق والتقدير ؟ الجواب : اتّضح من الجواب السابق ، ولكن ينبغي الالتفات إلى أنّ الإفراط في كلّ شيء غير لائق . السّؤال 751 : في المجالس التي تقام بمناسبة عيد الزهراء يتمّ عادةً القيام بالتصفيق والرقص وحتى بعض الأمور التي يفتي جميع الفقهاء بحرمتها ، فهل تجوز هذه الأعمال استناداً إلى حديث رفع القلم الذي يقول : « وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيّام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئاً من خطاياهم كرامة لك ولوصيك » ؟ هل مثل هذه الأحاديث معتبرة من حيث السند ؟ وعلى فرض كونها معتبرة فما معنى هذا الحديث ؟ الجواب : هذه الرواية غير معتبرة من حيث السند ، مضافاً إلى أنّها مخالفة لكتاب اللّه ، ومعاذ اللّه أن يسمح الأئمّة المعصومون عليهم السلام بارتكاب المعصية في مثل هذه الأيّام أو غيرها من الأيّام ، وعلى فرض اعتبار هذا الحديث فإنّ معناه أنّه لو صدر خطأ من بعض الأشخاص فإنّ اللّه سيعفو عنه لا أنّه يتلوّث بالذنب عامداً ) .
ويقول الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في موضعٍ آخر ما نصّه : ( السّؤال 538 : ما حكم التصفيق المصاحب للمدائح في مجالس أفراح الأئمة المعصومين عليهم السلام وأيّام مواليدهم ؟ الجواب : لا يحرم التصفيق إذا لم يكن مصحوباً بمحرّمات أخرى ، أمّا في المساجد والحسينيات فينبغي تجنّبه . السّؤال 539 : في طهران وبعض المدن الأخرى ، يشجّع بعض المدّاحين الناس على التصفيق في مواليد الأئمة الأطهار عليهم السلام . الرجاء أن تبيّنوا إن كان التصفيق جائزاً أصلًا . الجواب : التصفيق الاعتيادي غير محرّم ، ولكن يلزم مراعاة حرمة المساجد والحسينيات واجبة ) ( الفتاوى الجديدة 1 : 140 - 141 ) .
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 229
مساهمون: حيدر حب الله
ص٢٢٩