تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
بالتفصيل للموضوع ، إلا أنّ الموضوع ما يزال محلّ تأمّل ويحتاج للمزيد من البحث والمعالجة للوصول إلى نتيجة واضحة في المسألة تتخطّى كلّ العقبات التي يمكن أن تواجهها في النصوص . والنتيجة : إنّ الفقه ما يزال غير مقتنع بمعياريّة المشقّة في صلاة المسافر وصومه ، وما يزال يسود فيه الحديث عن معياريّة المسافة ، والآراء المختلفة هنا وهناك ما تزال محدودة جدّاً ، ولم ترقَ إلى مستوى تكوين اتجاه قويّ في المؤسّسة العلميّة الدينية .

590 - حكم التصفير والتصفيق ، لا سيما في المناسبات الدينية

* السؤال : 1 - ما هو حكم التصفير ( المكاء ) ؟ 2 - ما هو حكم التصفيق باليدين ؟ * 1 - يظهر من الفقهاء كون التصفير - كالتصفيق باليدين - من الأمور الحلال الجائزة ، ولهذا عندما يُسأل السيد الخوئي عنهما لا يرى فيهما مشكلة ، وهذا نصّ السؤال والجواب ( هل يجوز التصفيق والتصفير إن كان يقصد بهما التشبّه بالموسيقى والغناء ؟ الخوئي : لا بأس بهما في أنفسهما ، واللّه العالم ) ، ويعلّق عليه الشيخ التبريزي بقوله : ( يضاف إلى جوابه قدّس سرّه : نعم في مجالس ومآتم أهل البيت عليهم السّلام الأحوط وجوباً تركه ؛ فإنّه من اللهو ، واللهو لا يناسب تلك المجالس ) ( صراط النجاة 3 : 228 ) . بل في بعض كلمات الشيخ التبريزي ما يفيد منه الإفتاء لا الاحتياط فقط ، كما أنّه في بعض فتاويه يوضح أنّه لا يرى فرقاً في ذلك بين مناسبات وفيات النبي وأهل بيته أو ولاداتهم ، كما يشمل الحكم عنده المساجد والحسينيات ؛ لأنّه يرى في ذلك هتكاً للحرمة .