تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
( الفهرست : 39 - 40 ) ، وهو نفسه قال عنه في كتاب الرجال : إبراهيم بن إسحاق الأحمريّ النِّهاونديّ ، له كتبٌ ، وهو ضعيفٌ » ، ( رجال الطوسي : 414 ) ، وهذا يشكّل قرينة أيضاً على عدم الفرق بين ضعيف وضعيف في الحديث عندهم ، ما لم تقم قرينة واضحة . مضافاً إلى استخدام النجاشي تعبير أنّ فلاناً كان ثقة في نفسه ، لكنّه يروي عن الضعفاء ، فلماذا لم يستخدم هذا التعبير هنا كما استخدمه في حقّ أحمد بن محمد بن خالد البرقي نفسه ابن المترجَم له هنا . هذا كلّه يؤكّد أنّ هذا التعبير يرد في سياق تضعيف الشخص نفسه ، لا تضعيف من يروي عنهم ، علماً أنّني لم أجد هذا المصطلح في كلمات العلماء المتقدّمين يراد منه بالخصوص صراحةً التضعيف الذي فسّره أمثال السيد الخوئي . وهذا كلّه يدفعنا إلى الاقتناع بأنّ هذا التضعيف وإن احتمل لغوياً أن يفسّر بما ذكر ، لكنّ المفهوم منه - لا سيما مع الإطلاق - الضعف في النقل ، فيكون جرحاً ، ولا أقلّ من أنّه يخدش في وثوقنا بكلام الطوسي في التوثيق ، مع بنائنا على حجية توثيق الرجالي من باب الاطمئنان والوثوق ( ويصعب الحصول عليهما في ظلّ معطيات من هذا النوع ) ، وليس من باب الحجيّة التعبّدية أو حجيّة خبر الثقة . ولهذا كانت النتيجة عندي عدم ثبوت وثاقة محمد بن خالد البرقي ، والتوقّف في حاله بعدم الأخذ بما تفرّد بروايته ، والله العالم .

567 - صحّة ومعنى حديث : « عرفت الله بفسخ العزائم وحلّ العقود »

* السؤال : ما معنى حديث : « عرفت الله بفسخ العزائم وحلّ العقود » ؟ وهل هو صحيح ؟
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 159 | حيدر حب الله