تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
الآراء التي اختارها علماؤه قبل ألف عام ثم هجروها فيما بعد .

215 - مشاكل النظام السياسي بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي !

* السؤال : نصاب أحياناً بالحيرة فيما يتعلّق بالنظام الأفضل ، ففي السابق كان الكثيرون يمتدحون النظام الديمقراطي على مستوى الحريات وحقوق الإنسان والتقدّم العلمي والسياسي والاقتصادي ، أما الآن وبعد الانهيارت الكبرى في الغرب أصبح بعضهم لا يفرّق بين الأنظمة الاستبدادية غير الدمويّة وهذه الأنظمة إلا على المستوى النفسي للأفراد الذين يعيشون في النظام الديمقراطي ، حيث يقولون بأنّ الفساد وإهدار الأموال والغشّ و . . موجودة في النظامين ، بل وحتى على مستوى الحريات يقولون بأنّ الأنظمة الغربية ديكتاتوريّة وليست حقيقيّة ، وأنّ هناك عشرات الأساليب التي يتلاعب بها على الديمقراطيّة . في المقابل يطرح سؤال جادّ حول النظام الإسلامي ، وهو : أين الأنموذج الذي تتكلّمون عنه ؟ وما هو الأنموذج الأصلح بين النماذج المطروحة ؟ وسؤالي هو هل تلاحظون شيخنا العزيز أنّ هناك مشاكل في النظام السياسي الغربي والإسلامي أم لا ؟ * لا يمكن الحديث ببساطة عن النظام الأصلح ، وأفضّل أن نتحدّث بصيغة النظام الأقلّ ضرراً فيما يبدو لنا ، كما ومن الصعب الحديث باستيعاب عن نقاط الضعف في الطروحات الفكرية لقضايا السلطة ، لكنّني أودّ أن أشير إلى ما يلي وأكتفي به : أولًا : أعتقد أنّ الغرب نظر بشكل جيّد لقضية السلطة ، لكنّه ما زال يواجه مشاكل ، أبرزها :