التسامح غير صحيحة وفاقاً للسيّد الخوئي ، ولو صحّ الحديث سنداً لزم دراسة مساحته ، فإذا دلّ على الترغيب في كون ذلك ثقافة عامّة ، ولم يكن له معارض يقيّده أو يلغيه ، كان قاعدة عامّة في هذا المجال .
خامساً : قد أشرتُ في جواب عن سؤال سابق أنّني غير مقتنع بأنّ الكتاب والسنّة الصحيحة قد دعوا لثقافة الجوع ، نعم الوارد هو ثقافة النهي عن الامتلاء والشبع والتخمة والنهم والانكباب على الملذات البطنية والفرجية ونحو ذلك .
سادساً : إذا أردت اختيار هذا الطريق فلك ذلك ، وليس من حقّ الزوجة أو الأولاد الوقوف بوجهك في هذا الطريق ما لم يكن في ذلك ضرر عليك ، وعليهم أن يحترموا رغبتك وقناعتك ، وإذا اختلفوا معك فعليهم الدخول في حوار هادئ معك . نعم لا يحقّ لك التقتير في الإنفاق عليهم بحجّة أنّك تريدهم أن يكونوا مثلك ، فإنّ النفقة واجبة لهم عليك بمقدار شأنهم ، وإذا لم يختاروا الدخول في هذا النهج المرغّب فيه من وجهة نظرك ، لم يكن ذلك حراماً منهم ، ولزمك الإنفاق عليهم إنفاقاً كاملًا ، بل هناك ترغيب في التوسعة على العيال في الإنفاق .
204 - ألسنا بحاجة لمنهج دراسي في العلوم النحويّة والمنطقية على غرار حلقات الصدر الثلاث ؟
* السؤال : سؤالي عن الدرسين النحوي والمنطقي في حوزاتنا الشريفة : أليس يجب أن يوجد لهذين الدرسين مضارع ل - ( الحلقات الثلاث ) ؟
* الموضوع ضروري جدّاً فيهما وفي غيرهما ، لا سيما في العلوم اللغوية ، وقد حاول العلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي رحمه الله تقديم شيء في هذا المجال ، لكنّ مشكلة الكتب الدراسية التي يبذل أصحابها جهداً فيها ، أنّها في بعض