تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
بأنّ هذا يشمل بعض التشريعات التي قد يختلف الاجتهاد الفقهي عند هذا الفقيه أو ذاك في مساحتها تبعاً للقرائن والشواهد والمعطيات المتوفّرة ، ورفضت الاعتباطيّة في الفهم التاريخي للنصوص ، وفصّلت ذلك كلّه في كتابي ( حجية السنّة في الفكر الإسلامي ) ، الذي صدر عام 2011 م عن مؤسّسة الانتشار العربي في بيروت . رابعاً : لست أقول بكلّ مقالات الدكتور عبد الكريم سروش ولا غيره ، وإذا التقيت معه في بعض الأفكار فتماماً كما ألتقي مع غيره في بعضها الآخر ، وهو أمرٌ طبيعي في عالم البحث والتفكير والمعرفة . ولست من الذين يعيشون في عالم الفكر والتأمّل عقدةً من زيدٍ أو عمرو ، حتى لو كانوا في السياسة أو الدين يعيشون معه مشكلة . خامساً : لم أبحث أساساً في موضوع أنّ النبوّة هي العرفان أو الإلهام المتوفّر للجميع ، ولم يسبق لي أن تحدّثت عن هذا الموضوع . كما أنّني قد بحثت لأكثر من ثلاثين محاضرة ألقيتها على طلاب البحث الخارج ( الدراسات العليا ) في الحوزة العلمية في مدينة قم عام 2010 م ، بحثت في نقد نظرية الدكتور سروش حول أنّ النزول القرآني للمعنى دون اللفظ ، واخترتُ مقالة مشهور علماء الإسلام ، وأنّ النزول كان باللفظ والمعنى معاً ، خلافاً لما ذهب إليه سروش . سادساً : إنّني أدعو إلى تطوير الخطاب الديني ، وتطوير الحوزات العلميّة ، وتطوير الفكر الديني والفهم الديني ، تطويراً جادّاً حقيقيّاً وعميقاً ، ولا أرى في ذلك جنايةً أو ابتداعاً ، بل أرى فيه الرضا لله تبارك وتعالى ، وهو الذي سيسألنا يوم القيامة عمّا فعلناه في هذا الدين ، عندما تركناه عرضةً للخرافة والبساطة وهجمات الخصوم الحضاريين ، وإذا كنت استخدمت منهج النقد في غير كتاب