تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عنه في بعض كتبه الأخلاقية ، كما جعله أحد مصادره ابنُ أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللآلي ، و . . لكنّ العلامة المجلسي ( 1111 ه - ) ارتاب في هذا الكتاب ، واعتبر أنّ أسلوبه لا يشبه سائر كلمات أهل البيت ، فقال : « كتاب مصباح الشريعة فيه بعض ما يريب اللبيب الماهر ، وأسلوبه لا يشبه سائر كلمات الأئمة وآثارهم . . » ( راجع : بحار الأنوار 1 : 32 ) ، وقال الشيخ مسلم الداوري المعاصر : « إنّ الكتاب وإن كان غير محتاج إلى طريق ، إلا أنّ نسبته إلى الإمام غير محرزة » ، ( انظر له : أصول علم الرجال بين النظرية والتطبيق : 363 ) ، بل قال الآغا بزرك الطهراني ( 1389 ه - ) : « ورأيت نسخة كتب في حاشيتها نقلًا عن خطّ الشيخ سليمان الماحوزي ، ما سمعه الشيخ سليمان عن العلامة المجلسي ، أنه كان يقول المجلسي أن مؤلّف ( مصباح الشريعة ) هو شقيق البلخي » ( انظر : الذريعة إلى تصانيف الشيعة 21 : 111 ) ، وقد ألّف السيد حسن الصدر ( 1351 ه - ) رسالةً في أنّ مؤلّف هذا الكتاب هو سليمان الصهرشتي تلميذ السيد المرتضى اختصره من كتاب شقيق البلخي . وقال السيد الخميني : « أما رواية مصباح الشريعة ، الدالة على التفصيل بين وصول الغيبة إلى صاحبها وعدمه ، فلا تصلح للاستناد إليها ؛ لعدم ثبوت كونها رواية فضلًا عن اعتبارها ، بل لا يبعد أن يكون كتابه من استنباط بعض أهل العلم والحال ومن إنشاءاته ، ، هذا كلّه مع الغض عن إسناد الروايات والقرائن القائمة في متونها ، وإلا فأبواب المناقشة في الإسناد والدلالة في كثير منها مفتوحة ، حتى في الصحيفة المباركة السجاديّة فإنّ سندها ضعيف ، وعلوّ مضمونها وفصاحتها وبلاغتها وإن توجب نحو وثوق على صدورها ، لكن لا
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 284 | حيدر حب الله