تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
3 - عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام : أنّ شخصاً قال له : ادع الله لي ولأهل بيتي ، فقال : « أولست أفعل ؟ والله إنّ أعمالكم لتُعرض عليَّ في كلّ ليلة » ، يقول الراوي : فاستعظمت ذلك ، فقال لي : « أما تقرأ كتاب الله عزّ وجل : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) ، هو والله علي بن أبي طالب . . » أصول الكافي ، ج 1 ، ص 171 ، باب عرض الأعمال . * الرواية الأولى ضعيفة السند بعلي بن أبي حمزة البطائني ، والثانية مقبولة من حيث السند ، والثالثة ضعيفة بعبد الله بن القاسم الزيات وغيره .

101 - الموقف من نقد كتاب ( مفاتيح الجنان ) حديثيّاً

* السؤال : أشرتم في كتابكم ( نظرية السنّة ) إلى أنّ السيد محمد جواد الإصفهاني ، اهتمّ بمسألة الوضع في الأدعية والزيارات ، والأمر كما أرى مهمّ ، فهل هناك من تعرّض للموضوع باللغة العربيّة ؟ وهل هناك من تعرّض بالتدقيق والنقد لمفاتيح الجنان على طريقة مشرعة البحار للشيخ آصف محسني ؟ وما رأيكم بمن يحقّر كتاب مفاتيح الجنان ولا يرى له قيمة ؟ * ليس لديّ اطّلاع عن شخصٍ قام بمشروع بالنسبة لمفاتيح الجنان على طريقة مشرعة بحار الأنوار ، نعم هناك نشاطات متفرّقة هنا وهناك في هذا المضمار ، لكن إذا كان في بعض كتب الأدعية والزيارات بضعُ كلماتٍ لا تنسجم مع كتاب الله وسنّة رسوله ، فلا يصحّ لنا تحقير هذه الكتب ، أو تصويرها وكأنها كتبٌ لا نفع فيها ، فإنّ الدعاء والزيارة لا يشترط فيهما ثبوتُهما سنداً ، فلنفرض أنّ ما في مفاتيح الجنان لم يثبت صدوره عن المعصوم ، لكنّنا يمكن أن ندعو بما فيه أو نزور ، ولو مع افتراض أنّ مخترع هذه الأدعية شخصٌ زاهد ، ما لم يكن في جملةٍ هنا أو هناك من هذا الدعاء أو ذاك ما نراه خلاف الصحيح ؛ لمخالفته الكتاب
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 270 | حيدر حب الله