تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
من هنا ورد في النصوص وفي تعاليم علماء الأخلاق وهو ما تؤكّده المعطيات الطبيّة الإصرار على أن يعطي الإنسان جسده حقّه من النوم بحيث يقدر بعد ذلك على القيام بما عليه من أعمال ووظائف ، وقلّة النوم وكثرته هما طرفا النقيض السلبيين في مسألة النوم ، واللذين يعبّران عن إفراط الإنسان وتفريطه في تعاطيه مع هذا الأمر في الحياة .

90 - ( لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً )

هل هو بنحو الإعجاز أم بنحو طبيعي ؟ * السؤال : الأستاذ الكريم ، هل قوله تعالى :
( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً )
( الجن : 16 ) ، تتحدّث عن تدخّل غيبي إعجازي أو استثنائي في الموضوع أم لا ؟ * إنّ الآية القرآنية الكريمة ساكتة عن تفسير ذلك صراحةً بالتدخّل الإلهي وعدمه ، وحيث كان التدخّل الاستثنائي حيثيّة إضافيّة ، فهي التي تحتاج إلى دليل ؛ لأنّها على غير مقتضى الحال الطبيعي ، فيمكن القول بأنّ الآية تثبت نتيجةً من مقدّمة ، إلا أنها لا تثبت أنّ هذه النتيجة أتت من هذه المقدّمة عبر أمرٍ غير عادي في النظام التكويني ، فلا يمكن الجزم بفكرة التدخّل الإلهي - بهذا المعنى - من مجرّد هذه الآية الشريفة . نعم ، لا يمكن نفي الفكرة أيضاً وحصر مدلول الآية بالحال الطبيعي ، فإنّ الآية تقبل استيعاب مختلف أشكال تحقّق الرفاهية ويُسر العيش المعبّر عنهما بالماء في النصّ الكريم ، فإذا دلّ الدليل من الخارج لم يكن منافياً للآية الكريمة .

91 - ما معنى الحديث النبوي : « البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمناً » ؟

* السؤال : أستاذنا العزيز ، ما هي قراءتكم للحديث النبوي الشريف أنه قال صلى