وقال الزمخشري : « كلّا ، ردع له عن حسبانه . وقرئ ( لينبذان ) أي هو وماله . ولينبذن ، بضم الذال ، أي هو وأنصاره . ولينبذنه
( فِي الْحُطَمَةِ )
في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها . ويقال للرجل الأكول : إنه لحطمة » .
التعليق : الظاهر أن ( كلّا ) هنا يمكن أن تكون بمعنى النفي ، أي لا ، إنّ ماله لا يخلده ولن ينفعه ، بل إنه في المقابل سوف يلقى في نار جهنّم أي الحطمة ، وتفسير الزمخشري لها بأنها ردع له عن حسبانه جرياً منه كعادته على أخذ جانب النهي أكثر من النفي ، فيه شيء من البعد ، والله العالم بكتابه .
( حول ما تقدّم كلّه يمكن بالترتيب مراجعة المصادر التالية : جامع البيان عن تأويل آي القرآن ، أبي جعفر محمد بن جرير الطبري ، نشر دار الفكر ، بيروت 1988 م ، م 9 ، ج 16 ، ص 122 ؛ والكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، جار الله الزمخشري ، تحقيق وتعليق ودراسة الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوّض ، نشر مكتبة العبيكان ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1998 م ، ج 4 : 51 - 52 ؛ وجامع البيان : 123 ؛ والكشّاف : 53 ؛ وجامع البيان ، م 10 ، ج 18 : 53 ؛ والكشاف : 250 ؛ وجامع البيان ، م 11 ، ج 19 : 65 ؛ والكشاف : 381 ؛ وجامع البيان ، م 11 ، ج 19 : 79 ؛ وانظر : الكشاف : 395 ؛ وجامع البيان ، م 12 ، ج 22 : 96 ؛ والكشاف 5 : 122 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 75 ؛ والكشاف 6 : 207 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 87 ؛ والكشاف 6 : 211 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 154 ؛ والكشاف 6 : 255 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 162 ؛ والكشاف 6 : 260 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 171 ؛ والكشّاف 6 : 264 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 181 ؛ والكشّاف 6 : 268 ؛ وجامع البيان ، م 14 ، ج 29 : 191 ، 194 ؛