الحسين . يا ابن شبيب ، إنْ سرّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين ، فقلْ متى ما ذكرته : يا ليتني كنتُ معهم فأفوزَ فوزًا عظيمًا . يا ابن شبيب ، إنْ سرّك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان ، فاحزن لحزننا ، وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلًا تولّى حجرًا لحشره الله معه يوم القيامة » .
* أمّا مصادر هذا الحديث ، فقد أورده الشيخ الصدوق في ( الأمالي : 192 - 193 ) ، وفي ( عيون أخبار الرضا 1 : 268 - 269 ) ، وسائر الكتب نقلت في الغالب عن هذين المصدرين ، وليس للحديث إلا سند واحد ، وهو محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب ، والريان ثقة ، ومشكلة السند هي محمد بن علي ماجيلويه ، حيث اختلفوا في حكمه ، فوثقه جماعة ، فيما ذهب جماعة آخرون - منهم السيد الخوئي - إلى عدم ثبوت وثاقته ، والصحيح عندي هو عدم ثبوت وثاقته . وأغلب مضمون هذا الحديث مؤيّد من نصوص أخرى معتبرة ، لكنّ التصديق ببعض فقراته يحتاج إلى بحث وكلام .
64 - كيف بيّن الله كلّ شيء في القرآن الكريم ، وهو يقول : ( تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ )
؟
* السؤال : قال الله سبحانه وتعالى متحدّثاً عن القرآن الكريم :
( تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ )
، السؤال : كيف بيّن الله تعالى كلّ الأشياء في القرآن الكريم ؟
* يذهب الذين يختارون المعنى الشمولي لهذه الآية إلى أنّ طريقة بيان كلّ شيء في القرآن الكريم طريقة ما فوق عرفيّة ، وتستخدم لغةً ما فوق لغة البشر والعقلاء ، وهم يذهبون إلى أنّ القلّة القليلة من الناس عبر التاريخ هي التي تستطيع فهم هذه اللغة وفكّ هذه الشفرة ، إلا أنّ الذي توصّلتُ إليه في أبحاثي