تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
مثل السيد عبد الحسين شرف الدين الذي كان يترضّى على أئمة المذاهب الفقهيّة الأربعة السنيّة ، وربما فسّر بعض الشيعة ذلك تقيةً ( ولعلّ احتمال التقيّة يتعزّز هنا إذا عرفنا أنّ الإربلي كانت له صلات بالدولة ، كما نقل عن الفوطي في الحوادث الجامعة وغيره ) . وعلى أيّة حال فهذا غير نسبة الرواية إلى الإماميّة ، فليلاحظ ذلك جيّداً .

57 - مدى صحّة خطبة للإمام علي ، وهل أراد بفرعون وهامان فيها أبا بكر وعمر ؟

* السؤال : هل هذا الحديث صحيح سنداً ومتناً ؟ هل المقصود بفرعون وهامان في هذا الحديث أبو بكر وعمر ؟ والحديث هو : علي بن رئاب ويعقوب السراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، أنّ أمير المؤمنين عليه السلام ، لمّا بويع بعد مقتل عثمان ، صعد المنبر ، فقال : « الحمد لله الذي علا فاستعلى ، ودنا فتعالى ، وارتفع فوق كلّ منظر ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد . . . وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم ، وآمن ما كانوا ، وأمات هامان وأهلك فرعون ، وقد قتل عثمان ، ألا وإنّ بليّتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيّه - صلى الله عليه وآله - والذي بعثه بالحقّ لتبلبلن بلبلة ولتغربلنّ . . . » . * أهمّ مصدر لهذا الحديث هو الشيخ الكليني في كتاب ( الكافي 8 : 67 - 68 ) ، ونصّه كما يلي : . . . عن أبي عبد الله عليه السلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا بويع بعد مقتل عثمان ، صعد المنبر ، فقال : الحمد لله الذي علا فاستعلى ، ودنا فتعالى ، وارتفع فوق كلّ منظر ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، خاتم النبيين ، وحجّة الله على العالمين ،