وهذا الخبر فيه نفس الراوي الذي تقدّم في الخبر الخامس ، وهو محمد بن حفص ، ولم تثبت وثاقته .
الرواية الثامنة : حدّثنا أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد أبي عمرو الجلاب ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : « إنّ اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً ، وإنما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم فيه فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس ، ثم تناول السرير بيده ، ثم عادت الأرض كما كان أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفاً ، وحرفٌ عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكنون عنده » .
وهذا الخبر فيه محمد بن الفضيل الذي تقدّم في أكثر من رواية سابقة ، وهو متهم بالغلو ، وقد ضعّفوه ، كما أنّ فيه أبا عمرو الجلاب وهو مجهول الحال .
والرواية التاسعة هي مثل الثامنة تماماً فلا نعيد .
الرواية العاشرة : حدثنا الحسن بن علي بن عبد الله ، عن الحسين بن علي بن فضال ، عن داود بن أبي يزيد ، عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن حنظلة ، فقال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّي أظنّ أنّ لي عندك منزلة ، قال : « أجل » ، قال : قلت : فإنّ لي إليك حاجة ، قال : « وما هي ؟ » قال : قلت : تعلّمني الاسم الأعظم ، قال : « وتطيقه ؟ » قلت : نعم ، قال : « فادخل البيت » ، قال : فدخل البيت ، فوضع أبو جعفر يده على الأرض فأظلم البيت فأرعدت فرايص عمر ، فقال : « ما تقول أعلّمك ؟ » فقال : لا ، قال : فرفع يده ، فرجع البيت كما كان .
وهذه الرواية مرسلة كما هو واضح ، كما أنّ عمر بن حنظلة مجهول الحال ، وفاقاً للسيد الخوئي .
إضاءات في الفكر والدين والإجتماع — صفحة 103
مساهمون: حيدر حب الله
ص١٠٣