حكيم فاغفروها » « 1 » .
الرواية الخامسة : خبر زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « قال المسيح عليه السلام : . . خذوا العلم ممّن عنده ، ولا تنظروا إلى عمله » « 2 » .
الرواية السادسة : خبر أبي بصير ( وهو صحيح السند على بعض المباني الرجاليّة ) ، عن أبي جعفر عليه السلام أو عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا تكذّبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدريّ ولا حروري ينسبه إلينا ، فإنّكم لا تدرون لعلّه شيء من الحقّ ، فيكذّب الله فوق عرشه » « 3 » .
الرواية السابعة : خبر هشام بن سالم في بصائر الدرجات ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ، عند العامة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيء يصحّ ؟ قال : فقال : « نعم ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنال وأنال وأنال ، وعندنا معاقل العلم وفصل ما بين الناس » « 4 » .
فهذا يؤكّد وجود الصحيح عندهم ، غايته أهل البيت هم الفصل بحسب الثبوت .
وبمضمون هذا الخبر أخبار أخرى تزيد عن ستة ، تلتقي في نفس المضمون وتتقارب في التعبير ، فراجع « 5 » .
الرواية الثامنة : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « اطلبوا العلم ولو في الصين » « 6 » ، إذا اخذ عنصر كفر أهل الصين بالاعتبار ، لا ما إذا اعتبرت الصين إشارة إلى محض البُعد ، والرواية ضعيفة السند جداً .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه 1 : 231 .
( 4 ) بحار الأنوار 2 : 214 .
( 5 ) المصدر نفسه 2 : 214 - 215 ؛ والاختصاص : 307 - 308 .
( 6 ) روضة الواعظين : 10 .