تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعددية الدينية (نظرة في المذهب البلورالي) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

البعد الاجتماعي والمعرفي للتعددية الدينية

وقبل بيان هذه الأهداف المترقّبة والمخاطر المتوجّس منها لا بأس بالإشارة إلى نقطةٍ مهمةٍ وهي أن للتعددية أبعاداً مختلفةً يمكن قراءتها من خلالها وزوايا متعدّدة يمكن الإطلال عليها عبرها ، وأهم هذه الأبعاد وأجمعها هو : البعد الأول : البعد الاجتماعي بالمعنى الأعم لكلمة الاجتماع وفي هذا البعد يقرأ الباحث نظرية التعددية الدينية الاجتماعية فتمثُل أمامه مصطلحات ومحاور من قبيل حق إبداء الرأي ، الحريّة الإعلاميّة والعقائدية والسياسية والاقتصادية . . ، مبدأ حق الاختلاف ، مبدأ المنافسة الحرّة ، مبدأ الحوار ، مبدأ احترام الآخر والاعتراف به ، مبدأ حق النقد وتقبّله ، مبدأ التعايش السلمي ، وغير ذلك من المفاهيم العملانية الكثيرة . وهناك دراسات كثيرة قرأت التعددية من هذا البعد وإن لم تستخدم مصطلح التعددية أو البلورالية أو التكثّرية . . . « 1 » ويمكن هنا تصنيف
هامش
( 1 ) إن هناك من عالج التعددية بهذا المعنى مستخدماً نفس المصطلح أيضاً ، أنظر على سبيل المثال كتاب " التعددية والحرية في الإسلام " ، حسن الصفار ، الطبعة الثانية ، بيروت ، دار المنهل ، عام 1996 م ، وكذلك بعض المقالات المتفرّقة الأخرى .