دادش قاف تا قاف عالم را فرو گرفت ، قطاع طريق أمن و امان مطموس و منكوس گرديده ، طريق مطموره ديار عدم و نيستى پيمودند .
داور دادگر ، و شهريار عدالتگستر ، جهان معانى حلم و وقار ، و مظهر أعظم الطاف بىنهايت حضرت آفريدگار ، معدن جواهر جود و كرم و منبع لآلى سجايا و شيم .
شهريارى كه شعاع آفتاب جود و سخايش بر همهء ذرات جهان و جهانيان تابيده ، و از پرتو يد و بيضاى كرم و احسانش دلهاى ساكنان صفحهء غبرا ، روشن گرديده ، از رشحات سحاب جودش ، زر و گوهر ، دامن دامن ، و از قطرات ابر مطير سخايش در و جوهر ، خرمن خرمن ، خلق كريمش نافهگشاى مشك ختن ، و فيض عميمش غيرتأفزاى در عدن .
قبلهء عالم ، شهنشاه اعظم ، ملاذ امم ، ملك الملوك العرب و العجم ، حامى الملة و الشريعة ، و حافظ المذهب و الطريقة ، السلطنة العظمى ، و الخلافة الكبرى ، و السجايا القصوى ، و المنايا العليا ، رفيع الهمم ، شريف الشيم ، معدن العدالة و الشرافة و منبع السخاوة و السماحة .
له همم لا منتهى لكبارها * و همته الصغرى اجل من الدهر
له راحة ، لوان معشار جودها * على البر كان البر امدى من البحر
السلطان ابن السلطان الخاقان ابن الخاقان ، الغازى فى سبيل اللّه و المجاهد فى دين اللّه السلطان الأعظم فتحعلى شاه قاجار « خلد اللّه ملكه و سلطانه ، و ادام اللّه خلده و بقاءه » و جعله قاهرا على الكفرة و الأشرار ، غالبا على الفسقة و الفجار ، باسطا بساط العدل و الأنصاف ، قالعا لأصول الظلم و الجور و الاعتساف ، بالنبى و آله الأخيار الأشراف .
دائما به جذبات توفيقات ربانى و تجليات تأييدات يزدانى ؛ ابواب فتوحات معارف و حقايق بر عرش بلندپايهء قلبش گشوده ، در كشف اسرار شريعت غراء و فهم غوامض و مشكلات احاديث و اخبار ائمهء هدى ( عليهم التحية و الثناء ) به جدّ تمام و اهتمام با علماى اخيار و فضلاى نامدار ، در آن ابواب مباحثه و مذاكره فرموده ، به تحصيل حقايق معارف و كشف غوامض أحاديث اشتغال دارند ، و به اين جهت