تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انوار جليه در كشف اسرار حقيقت علويه (فارسى) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
المبعوث بالحجج الباهرة و الآيات القاهرة و البيّنات الواضحة و الأنوار الساطعة على كافة البرية و عامة الخليقة ، المنعوت بالنعوت الفاخرة ، و الاخلاق الفاضلة ، و الأوصاف - الكريمة ، و المحامد الجليلة و الافعال الحميدة و الفعال المرضية و المحاسن الجميلة و المسالك الجلية و المعارف العلية . و صل على الشموس الطالعة من صبح الآزال ، و البدور اللامعة من مطلع الأنوار ، و النجوم الشارقة من منبع الاسرار ؛ اعلام الورى و كلمات اللّه العليا و الارضين السفلى ، الذين بهم تمّت الكلمة ؛ كملت المعرفة و عمت العمة . و بولايتهم قامت الحجة ، و ارتفعت الظلمة و استقامت الحجة و بقائمهم تظهر العدالة و ترتفع الضلالة و تقوم القيامة ؛ صلاة زاكية نامية متواترة متوالية متصلة لا انقطاع لأمدها ، و لا انضمام لمدتها ؛ صلاة تدوم و تضاعف ابد الابدين و دهر - الداهرين . فسبحانك اللهم اهدنا الى صراطك المستقيم الذى انعمته لأولياءك الكاملين الذين كشفت سبحات جلالك عن سرائرهم و ضمائرهم ، و محوت ظلمات الأوهام و حجب الأستار عن قلوبهم و بصائرهم ، حتى وصلوا الى قدس جنابك و بلغوا الى نزهة فناءك و استغرقوا لجج بحار احديتك و غاصوا فى طمطام يم وحدانيتك ، و انجذبوا بكليتهم و شراشرهم « 1 » و توحيدك و اصبحوا فاشرقت الأنوار من صبح الأزل على هياكل سريراتهم و تلألأت أضواء شمس الحقيقة فى بواطن ضمائرهم و ترسخت الاشجار اليك و الزلفى لديك فى مكامن سرائرهم ، و طلعت شروق صبح الازل على ذواتهم و انياتهم و انطفت سرج القلوب و شهب العقول عن سرائرهم و بصائرهم ، فماتوا قبل ان تموتوا ، فاندكت جبال انياتهم عن عيونهم و مشاعرهم ، و ارتحلوا عن دار الغرور الى دار السرور ، و أرواحهم معلقة بأبدانهم « فطوبى لهم - ثم طوبى لهم » . و اجعلنا اللهم من حزبهم و عشائرهم ، و خلّقنا باخلاقهم و ملكاتهم و ارزقنا مقاماتهم و درجاتهم ، و اسلك بنا مسالكهم ، و احينا حياتهم ، و امتنا مماتهم ، و
هامش
( 1 ) . الى بحر فردانيتك و . . .