تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انوار جليه در كشف اسرار حقيقت علويه (فارسى) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
به غنا است ، و در سير صعودى نسبت هر سابقى به لاحق خود همين نسبت است . از اينجا ظاهر مىشود : معناى فقرهء شريفهء دعاى مذكور « فجعلتهم معادن لكلماتك و اركانا لتوحيدك » ، و از اينجا ظاهر مىشود نيز سرّ كلام قدسى نظام « كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكى اعرف » ، و از اينجا نيز منكشف مىشود : سرّ كلام خاتم نبوت « من رآنى فقد رأى الحق » ، و سرّ كلام خاتم ولايت « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » ، و سرّ كلام معدن عصمت و طهارت در زيارت جامعهء كبيره « من عرفكم فقد عرف اللّه ، و من اطاعكم فقد اطاع اللّه » ، و سرّ كلام معجز نظام
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
« 1 » ، سر كلام الهى
« وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
« 2 » . و از اينجا نيز منكشف مىشود در نزد حاذق محقق و بصير محدق كه همهء اشيا به حسب فطرت اصليه در صراط مستقيم توحيدند و
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 3 » و از مشكات نبوت وارد است « كل مولود يولد على الفطرة و لكن ابواه يهودانه و ينصرّانه و يمجّسانه » و بدان‌كه شواهد اين مدعا از طريق نبوت و ولايت « لا تعد و لا تحصى » است و در شارقات سابقه نيك تعمق نماى تا شاهد مطلوب نقاب احتجاب از رخسارهء حيا برداشته - كالشمس فى رابعة النهار - مشاهد و عيان گردد ، و غنيمت شمار كه ؛ از براى غايت ايضاح و اشراق و به جهت نهايت انجلا و انكشاف لآلى امثال اين مطالب عاليه و مسايل غامضه را گاهى از جهت حجت و برهان و گاهى از اسرار ولايت و عرفان و گاهى از رموز نبوت و قرآن ، به رشتهء تقرير كشيدم و به سلك تحرير آوردم تا احدى را مقام توقفى و مجال تأملى نماند ، و با وجود اينهمه توضيح و تفصيل اگر طلاب معارف و حقايق را بصيرتى و معرفتى باشد ، اندك اشاره كافى و وافى خواهد بود ، و الّا ،
« وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) . سورهء نساء ( 4 ) ، آيهء 80 . ( 2 ) . سورهء اسراء ( 17 ) ، آيهء 44 . ( 3 ) . سورهء هود ( 11 ) ، آيهء 56 . ( 4 ) . سورهء نور ( 24 ) ، آيهء 40 .