دو قسم اول را به استيفاى تمام بيان نمودم . و اما مرگ ارادى ، پس عبارت است از ارتفاع ماديّت و هواجس نفسانيّه و تعلقات حسّيه و ملكات خسيسه و دواعى وهميّه و لذات جسمانيه ، به تلبس به انوار عقليه و لمعات روحانيه و ملكات فاضله و اخلاق حسنه ، به جهت رياضات علميه ، يعنى انظار عقليه و افكار روحانيه و رياضات عمليه ، يعنى مجاهدات نفسانيه و اعمال بدنيه مطابق قوانين شرعيه و نواميس الهيه ، و توجه تام به بارگاه احديّت و انجذاب كلى به حضرت ربوبيت و انقطاع تمام به فياض على الاطلاق .
پس موت ارادى در حقيقت زوال نقصانات و تعيّنات و حصول كمالات و فضايل است . خواهى بگو : فناى نشأتى و حصول نشأت ديگر ، خواهى بگو خروج از جهت قوهاى و حصول جهت فعليتى به جهت رياضات علميه و عمليه ، و امتثال اوامر شرعيه و نواميس الهيه . پس در صورت ارادى ، تخليه لازم و تحليه واجب و تزكيه حاصل و تبصره ثابت است بسوى اول اشاره است در كلام مجيد خداوند حميد :
« قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها »
« 1 » « فاتقوا
اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ »
« 2 »
« وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ »
« 3 » و بسوى دوم اشاره است در كلام خاتم رسالت ( صلى اللّه عليه و آله ) : « تخلقوا باخلاق - اللّه » و بسوى هردو اشاره است كلام معجز نظام :
« وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ »
، « 4 » و
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
« 5 » ،
« وَ مَنْ يَتَّقِ - اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ »
« 6 » .
و حديث شريف « موتوا قبل ان تموتوا » كه از مشكات نبوت وارد ، و حديث شريف « الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا » كه از مشكات ولايت وارد است .
يعنى : بميريد به مرگ اختيارى پيش از آنكه بميريد به مرگ اضطرارى ، و مردم در خواب غفلتند ، پس وقتى كه مىميرند متنبّه مىشوند .
هامش
( 1 ) . سورهء شمس ( 91 ) ، آيهء 9 .
( 2 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) ، آيهء 102 .
( 3 ) . سورهء حج ( 22 ) ، آيهء 78 .
( 4 ) . سورهء بقره ( 2 ) ، آيهء 282 .
( 5 ) . سورهء كهف ( 18 ) ، آيهء 110 .
( 6 ) . سورهء طلاق ( 65 ) ، آيهء 2 و 3 .