تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انوار جليه در كشف اسرار حقيقت علويه (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
احدى را ملامت نمىكرد . بدان‌كه اين انوار ساطعه ، و اين بينات واضحه را كه به نحو اعلى و اظهر و به نهج اجلى و انور ، در اثبات آن مدعا و افادهء اين مطلب اعلى كافى و وافى بلكه اكفى و آوفىاند ،
« وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً ، فَما لَهُ مِنْ نُورٍ »
« 1 » .

شارقه كشفيّة

بدان اى طالب مكاشفات عقليه ، و معارف كشفيه ، و علوم لدنيه ، كه چون شرح حديث شريف كميل ابن زياد ، كه مقصود بالذات است كما ينبغى و على ما ينبغى ، و كشف رموز و دقايق آن - كما هو اهله و مستحقه و كما ينبغى لحقايقه و سرائره ، و اسراره و على قدر قوتى و استعدادى ، و على قدر حوصلتى و اجتهادى - موقوف است بر بيان معناى كشف و اقسام آن و مراتب آن ، و توضيح و تنقيح همهء اين مقامات ، يعنى بر معرفت معانى وحى و الهام ، و تحقيق اقسام و مراتب و درجات آنهاست ، لهذا من باب المقدمه ، همهء مقامات وحى و الهام را ، به نهجى كه جماعتى از محققين علما ، و اساطين عرفا ، در كتاب و رسائل خود ايراد نموده‌اند ، با تحقيقات شريفهء ديگر ، و تدقيقات لطيفهء آخر ، و با بيانات شافيه و تقريرات كافيه ، و بينات واضحه ، و اشراقات لامعه - كما ينبغى و على ما ينبغى - به رشتهء تقرير مىكشيم و به سلك تحرير مىآوريم ، زيرا كه خود اين مقامات نيز از مطالب مهمه ، و مقاصد عاليه ، و معارف حقيقيه‌اند ، و بعد از آن نقاب اختفا ، و احتجاب از رخسارهء معناى كشف ، و اقسام آن از روى حقيقت كشف و مراتب آن ، برمىدارم تا به حد انجلا و انكشاف آيد ، - و كالشمس فى رابعة النهار - مشاهد و عيان گردد .

لمعة الهاميّة

بيان اقسام علم و انواع ادراك

بدان‌كه علم و ادراك مثل زمان و مكان بلكه مثل ساير كيفيات نفسانيه
هامش
( 1 ) . سورهء نور ( 24 ) ، آيهء 40 .