و الجوهر المفارق لا يسنح له شىء لم يكن له فى ذاته ، اذ ، محلّ الحوادث المادة الجسمانيّة و ما يقترنها . و ايضا النفس تمام البدن ، و يحصل منها و من المادة البدنيّه نوع كامل جسمانى ، و لا يمكن انّ يحصل من مجرّد و مادىّ نوع طبيعى مادى بالضرورة فاذا بطل التالى فكذا ( 73 ) المقدم ، فعلم ان اقتران النفس بالبدن و تصرّفها فيه أمر ذاتى لها بحسب وجودها الشخصى ، فهده الاضافة النفسيّة لها الى البدن مقومّة لها لكن لا يلزم من ذلك كونها من باب المضاف ، و لا يخرج به النفس عن حدّ الجوهريّه ، بل عن حدّ العقليّة فقط ، فهذه الاضافة كاضافة القابليّة للهيولى « 1 » ، و اضافة الصورية للصور الطبيعيّة و اضافة المبدئيّة و العالميّة و القادريّة للواجب تعالى ، و اضافة العرضيّة للسواد و البياض و غيرهما من مقولات العرض ؛ فانّ انحاء وجوداتها لا تنفكّ عن اضافة الى شىء و لها معان اخر غير الاضافة . لست اقول لها وجود « 2 » غير وجود الاضافة ، فالسواد مثلا له ماهيّة مستقلة فى معناها و حدّها ، و هى من مقولة الكيف ، و لكن وجودها فى ذاتها هو وجودها فى الموضوع اعنى عرضيّتها ، فالعروض للموضوع ذاتىّ لهويّة السّواد لالمهيته ، و هكذا القياس فى المادة و صورة و الطبيعة و النفس ، من انّه لكل منها ماهيّة اخرى جوهرية غير الاضافة ، كما ان للاعراض مهية اخرى عرضية غير العروض ، و لكن هويّاتها الشخصيّه هويات اضافيّة » « 3 »
پس منكشف گرديد كه اضافه حاليّه در عرض و محليّت در موضوع او ، و هم اضافه مدبّريت در نفس ، و مدبّريت در بدن عين وجودات انها باشد ، و خارج از ماهيات آنها بود ، لكن اين قبيل اضافات مخصوص به بعضى از درجات و نشآت وجود باشد ( 74 ) . زيرا كه در واجب الوجود - جل اسمه - و شامخات عقليّه متحقق نباشد .
هامش
( 1 ) - متن الى الهيولى عبارت اسفار للهيولى
( 2 ) - متن وجود آخر و اسفار آخر را
( 3 ) - اسفار ح 8 : 12 - 13