اگر اين نسبت ( 72 ) از مرتبهء وجود او نيز خارج باشد اگرچه لازم او بود ، سواد به حسب ماهيت و هم به حسب وجود مستقل باشد « 1 » ، و اضافهء او به موضوع ، از قبيل اضافهء جوهرى مستقل به جوهرى ديگر مستقل بود ، پس اضافهء سواد به موضوع ، عين وجود سواد باشد .
از اينجا است كه فلاسهء معظمين - قدست اسرارهم - فرمودهاند : حلول العرض فى موضوعه هو وجوده فى نفسه الذى يتضمن الاضافه الى محلّه و موضوعه تضمّن الشىء للازمه الغير المتأخر عنه فى الوجود .
اشاره به اينكه تعلق نفس به بدن و اضافهء مديريت او در ابتداى وجود او در بدن نه عرض لازم بود و نه عرض مفارق
قال برهان المحققين صدر الحكماء و المتألهين فى اوايل مباحث النفس من الاسفار الاربعة فى قوله . حكمة مشرقيّه و البرهان على انّ نفسيّة النفس فى ابتداء نشأتها ليست من العوارض اللاحقه بذاتها ، لازمة [ كانت ] « 2 » او مفارقة كالحركة اللاحقه بالفلك او كالابوة اللاحقه بذات الاب ، انّه لو كانت كما زعمه الجمهور من الحكماء ، لزم كون النفس جوهرا متّحصلا بالفعل من الجواهر العقلية المفارقة الذوات ، ثمّ سنح لها امرا ألجأها الى التعّلق بالبدن و مفارقة عالم القدس و مزاولة العنصريّات ، لكن التالى مستحيل لانّ ما بالذات لا يزول ،
هامش
( 1 ) - ج و چا بود
( 2 ) - كانت از متن اسفار اضافه شده است .