تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
بالذات ، بلكه غناء بالذات بود ، و مجعول بالذات نسبت به جاعل بالذات فقير بالذات ، بلكه فقر بالذات باشد . زيرا كه هر موضوع كه به حسب مرتبهء ذات - بدون اعتبار حيثيّتى زايده بر ذات او كه متأخر باشد از مرتبهء ذات او - مصداق و محكى عنه مشتقى باشد ، مبدأ آن مشتق بايد در مرتبهء ذات آن موضوع متقرر بود ، « 1 » و الّا لازم آيد كه در مرتبهء متاخره از مرتبهء ذات مصداق و محكى عنه آن مشتق باشد هذا خلف . بلكه اگر جاعل بالذات جاعل كلّ وجودات و قائم بالذات و تام ، بلكه فوق التّمام و واجب الوجود بالذات بود به وجوهى ( 56 ) علاوه بر آنكه ذكر يافت ، ميان او و مجعولات او مباينت بالذات ثابت باشد ، زيرا كه هريك از مجعولات او قائم به غير ، و ممكن

بالعزلة و اثبات بينونة بالصفة و مجعول بالذات

بالذات و ناقص به معنى اعم از مستكفى و تام باشد ، از اينجاست كه از معدن ولايت صادر بود : « توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التّمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة » . مىبينى كه بينونيت بالعزلة را نفى فرموده‌اند ، و نفى هر نحوى « 2 » از بينونيت ملازم بود اثبات مناسبتى را كه مقابل آن بينونت باشد ، و اثبات فرموده‌اند بينونت به حسب صفت را ، زيرا كه صفات مبدأ اعلى ، مثل وجوب وجود و عدم قيام به غير ، و فوق التمام بودن « 3 » ، و صرافت بالذات ، مباين باشند صفات مجعولات او را ،
هامش
( 1 ) - ج و چا « متحقق و متقرر » ( 2 ) - ب « نحو » ( 3 ) - ج و چا « فوق التام »