جهت اقتداء و اتّباع حكماى الهيين - قدست اسرارهم - گفتهاند كه هرگاه افعال و آثار خداوند يگانه معلل به اغراض و غايات و منوط بر حكم و مصالح باشند استكمال ثابت مىشود ، و او منافى وجوب وجود است ، غافل از اينكه استكمال در صورتى لازم مىآيد كه اغراض و غايات در فعل مطلق زايد بر ذات واجب الوجود باشند ، و نه چنين است . بلكه غايت بالذات و غرض بالذات در ايجاد اشياء ، ذات مقدس او است كه خير اقصى و مبدأ اعلى و اول الاوايل و آخر الاواخر است ، و ساير مبدعات و كائنات منظور بالعرض و مطلوب
اشاره به آنكه اشاعره در نفى عرض از فعل مطلق حق تأسى به حكما نموده اند و لكن اينان مصدوقهء حرفوا الكلم عن مواضعها
بالتبع و غايات عرضيّه و اغراض تبعيّهاند چنان كه به بسط تمام گذشت ، و بدانكه به اين دليل تمسك كرده است امام فخر رازى در كتاب ( 544 ) محصل در نفى غرض از فعل مطلق خداوند احد . و نعم ما قال العلامة الطوسى قدس سرّه القدوسى فى كتاب نقد المحصل « هذا حكم اخذه من الحكماء و استعمله فى غير موضعه فانهم لا ينفقون سوق الاشياء الى كمالاتها و الّا لبطل علم منافع الاعضاء و قواعد العلوم الحكمية من الطبيعيات و علم الهية و غيرها و سقطت العلل الغائية باسرها من الاعتبار ، بل يقولون افاضة الموجودات عن مبدئها يكون على اكمل ما يمكن لا بان يخلق ناقصا يكمله به قصد ثان بل يخلقه مشتاقا الى كماله لا باستيناف تدبير و يعنون بالغرض استيناف ذلك التدبير فى الكمال بالقصد الثانى . و امّا