تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
جهت كه شىء بود مخصوص و متعين به حدى خاص او به حسب اصل ذات خود مهيا باشد ، از براى او يعنى متوجّه باشد به حسب اصل فطرت بسوى او و مستدعى باشد او را به استدعا تكوّن و قبولى لكن به مانعى در اصل تكوّن و يا سببى بعد از تكوّن او را فاقد بود مثال اول حيوانى كه ماده او در اصل تكون متصف بود بسوء مزاجى كه مانع باشد از اين‌كه تام الخلقه موجود شود و بعضى از اعضاى او مفقود باشد و يا ناقص بود . مثال دوم سحابى تيره يا سايهء كوهى بلند كه مانع باشد از رسيدن شعاع آفتاب به ثمر درختى نگذارد كه او به كمال نضج برسد . مثال سوم حصول بردى شديد كه شكوفه درخت يا ثمر او را باطل و ضايع كند و نگذارد كه به كمال لايق به اصل ماده خود مستكمل شود فرموده است به اين عبارت : فصل فى انّ

اشاره به آنكه شر مصطلح عليه فقدان وجود يا متعلق به جواب از سؤال ششم كمال ، وجود باشد و شرور در افلاك و مافيها نباشد .

جميع انواع الشّرور من القسم المذكور لا توجد الّا فى عالم الكون و الفساد و بسبب وقوع التضاد فيه و ذالك لانّك قد علمت انّ الشّر الذى كلامنا فيه و يقع ( 534 ) الاصطلاح عليه هو عدم ذات او عدم كمال لها و اما كون نوع ادون منزلة من نوع آخر او اخسّ درجة منه فى حدّ نفسه فليس ذالك شرا فى حقه فكون العقل ادون من الواجب و كون النفس اخسّ منه و الافلاك ادون من الكواكب و الطّبيعة ادون من النفس لا يعد من الشّرور فعلى هذا لا يوجد الشرّ فى عالم الافلاك و ما فيها و ما فوقها اصلا بل انّما توجد تحت السماء و فى عالم الكون و الفساد و مادة الكاينات العنصريّه و التى بقع فيها من انواع الشرور قليلة بالنسبة الى الخيرات الواقعة فيها و منشأ ذالك الوقوع هو قبولها للتضاد