كه شامل اين معنى شود اقسام هفت باشد . چنان كه در رسالهء مشاعر بود ، و اگر به مذاق و مشرب حكماء كه به كثرت وجد و موجود قائلند بيان كنيم ، اقسام شش شود . شاهد بر اين توجيه ، كلام آن محقق بود در رسالهء مشاعر و عند الصوفية بالتجلى . زيرا كه تخصيص كرد قول به فاعليّت بالتجلى را به صوفيه ، و در اسفار قول صوفيه را در اقوال ذكر نفرموده ، و اكتفاء فرمود به اقوال حكماء .
تمهيد دوم :
نقل كلاميست از محقق طوسى در بيان آنكه خير بالذات وجود باشد و وجود بالذات خير باشد و اگر شرّيتى بر او مترتب شود بالعرض باشد و شر بالذات عدم باشد .
بدانكه آنچه جمهور بر او خير اطلاق كنند دو قسم بود .
يكى خير بالذات و ديگر خير بالعرض ؛ و همچنين آنچه شر بر او اطلاق كنند دو قسم باشد ، يكى شرّ بالذات ، و ديگر شرّ بالعرض : محقق طوسى - قدس سره القدوسى - ( 515 ) در شرح اشارات فرموده است : « لمّا بحثنا عن مهيته الشىء الذى يعبر عنه الجمهور بالخير و عن مهية الشىء الّذى يعبرون عنه بالشرّ و فحصنا عمّا دخل فيهما بالذات و عمآ نسب اليهما بالعرض وجدنا الخير بالذّات هو الوجود و الشّر بالذات هو العدم بيان ذالك هو [ ان الشّر يطلق على امور عدميّة من حيث هى غير مؤثره كفقدان كلّ شىء ما من شأنه ان يكون له مثل الموت و الفقر و الجهل و على إمور وجوديّه كذالك كوجود ما يقتضى منع المتوجه الى كمال عن الوصول اليه مثل البرد المفسد للثمار و السّحاب الذى يمنع القصار عن فعله و كالافعال المذمومة مثل الظلم و الزنا و كالاخلاق الرذيلة مثل الجبن و البخل و كالآلام و الغموم و غير ذالك ، و اذا تأملنا فى ذلك وجدنا البرد فى نفسه من حيث هو كيفيّة ما او بالقياس الى