و رضا هردو بهم باشد از فاعل بالعنايه و فاعل بالرضا جدا افتد ، و آنچه در اسفار مذكور بود به ملاحظهء مفهوم ، و آنچه در رسالهء مشاعر مذكور باشد به ملاحظهء تحقق افراد و يا اختلاف اقوال بود .
استشهاد :
استشهاد از كلام صدر المتألهين بر صحت بيانى كه در رفع اختلاف از كلام آن جناب شده است .
شاهد بر اين توجيه ، كلام صدر المتألهين بود كه در ضمن كلماتى كه ترجمه كردهايم ذكر فرموده است به اين عبارت : « انّ فاعل الكلّ لا يجوز اتّصافه بالفاعليّة بأحد من الوجوه الثلثة الأول و إنّ ذاته ارفع من ان يكون فاعلا بالمعنى الرابع لاستلزامه مع قطع النظر ( 512 ) عن الإضطرار التكثّر بل التّجسّم تعالى عن ذالك علوّا كبيرا فهو إمّا فاعل بالعناية او فاعل بالرّضا و على اىّ الوجهين فهو فاعل بالاختيار بمعنى إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل لا بالايجاب كما توهّمه الجماهير من النّاس فان صحّة الشرطيّة غير متعلقة بصدق شىء من مقدّمها و تاليها بل وجوبه او كذبه بل امتناعه ، الّا انّ الحق هو الاول منها فإنّ فاعل الكلّ كما سيجىء يعلم الكلّ قبل وجودها بعلم هو عين ذاته فيكون علمه بالاشياء الّذى هو عين ذاته منشأ لوجودها فيكون فاعلا بالعناية » و موضع شهادت كلام آن محقق بود كه مىفرمايد : « فهو امّا فاعل بالعناية او بالرضا و على اىّ الوجهين فهو فاعل بالاختيار . الخ » يعنى مبدأ اول - تبارك و تعالى - را چه فاعل بالعنايه دانيم ، چه فاعل بالرضا اختيار را از او سلب نمىتوانيم كرد . زيرا كه اختيار از كمالات وجوديّه بود