تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

اشاره به اينكه وجود طبيعت كليه در ضمن اشخاص حادثهء متجدده مستلزم قدم و دوام او نباشد اگرچه اين اشخاص متجدده غير متناهى باشند عدة و مدة

گوئيم : اين سخن « 1 » اگرچه مشهور باشد ، لكن او را اصلى نبود ، زيرا ( 31 ) كه اين مطلب متصور نشود ، مگر در صورتى كه كلى طبيعى موجود باشد در خارج به نهجى كه قيود و صفات حادثه بر او وارد شود ، نه به ورود عقلى فقط ، بلكه به ورود خارجى نيز ، و به انضمام هر قيدى شخصى شود ، و اگر قيدى از او زايل شود ، و قيدى ديگر بر او وارد ، شخصى ديگر به ظهور آيد ، و او به حسب مقام خود موجودى باشد در خارج ، ممتاز از ديگر موجودات ، و هم از قيوديكه بر او وارد شود . چنان كه جسم را وجودى در مرتبهء خود باشد ، و بر او اعراض متبدل شود ، گاه به ورود بياض

بيان آنكه كلى طبيعى وجود اشخاص موجود بود و او را جداى از اشخاص وجودى نباشد

ابيض گردد ، و گاه به عروض سواد اسود و رئيس حكماء مشائين - قدس سره - در ابطال اين قول كه به يكى از معاصرين او منسوب بود ، در فصل دوم از مقالهء پنجم از الهيات شفا فرمايند : و ليس يمكن أن يكون معنى بعينه موجودا فى كثيرين ، فإن الانسانية فى عمرو إن كانت ذاتها لا بمعنى الحدّ موجودة فى زيد ، كان ما يعرض لهذه الانسانيّة فى زيد لا محالة يعرض لها و هو فى عمرو ، الّا ما كان من العوارض مهيته معقولة بالقياس الى زيد . و امّا ما كان يستقرّ فى ذات الإنسان ، و ليس استقراره محوجا الا ان يصير مضافا مثل أن يبيضّ او يسودّ او يعلم ، فإنه إذا علم لم يكن به مضافا الّا الى المعلوم . و يلزم من هذا ان تكون ذات ( 32 ) واحدة قد اجتمع فيها الاضداد ، و خصوصا إن كان حال الجنس عند الانواع حال النوع عند الاشخاص ، فيكون ذات واحدة هى موصوفة
هامش
( 1 ) - ب و چا « اگرچه اين سخن » حاشيهء شفا 89
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 27 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)