تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
نافذة دائمة ، و بقدرته ( 30 ) أحدث العوالم و كل عالم حادث مسبوق بعدمه الواقع مع عدم زمانّى متقدم عليه به زمان هو مقدار حركته الجوهرية الذاتية و كل عالم إذا استكمل بحركته الذاتية الى أن ينتهى إلى غايته و اتّصل بكمال وجوده يصير ما به يوجد اللّه عالما آخر ، و ما به الوجود و الايجاد غير ما منه الوجود و الايجاد ، فلا شريك له سبحانه فى ايجاده ، مع ان الاشياء بعضها شرط لوجود بعض أو مجرى لإيجاد الحق له ، او ما به الموجودية له « خلق اللّه الاشياء بالمشية ، و المشية بنفسها » فالمشية ما به المخلوقية ، و الخالق و المبدأ للاشياء و للمشية هو اللّه سبحانه ، فافهم ذلك ان كنت اهلا لفهمه و الّا فذره فى بقعة فهم أهله .

ظلمة و انارة

اگر گوئى : كلى طبيعى در خارج موجود بود ، و جهت جامعهء افراد ، پس در دوام جود و فيض و ايجاد مبدأ اعلى - تبارك و تعالى - دوام طبيعت جود و فيض و ايجاد در ضمن ايجادات حادثه متجدده كافى بود ، و لازم نباشد كه ايجادى شخصى دائم و مستمر باشد ، زيرا كه طبايع انواع متعاقبة الاشخاص - اگر آن اشخاص را ابتدائى نباشد - قديم باشند ، اگرچه هريك از آن اشخاص حادث باشد « 1 » . زيرا كه ماهيت به تعاقب افراد محفوظ بود .
هامش
( 1 ) - ب و ج و چا « باشند »