تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وجود به عدم واقعى كه مجامع با وجود نباشد - چنان كه در صحيفهء الهيّه وارد باشد :
وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
« 1 » . زيرا كه در ذات او و كمالات ذات او ، و آنچه ذات و صفات كماليّهء او به وجه اطلاق اقتضا كنند تبدل و تغير و حدوث معقول نبود و هم وارد باشد
وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا
« 2 » . زيرا كه قيوميّت و انشاء و ابداع او نه در او حادث شود ، و نه در او زايل ، و هم وارد باشد ( 28 ) :
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
« 3 » . زيرا كه دين قيّم حفظ واجب الوجود جل و علا بود ، در مقام اعتقاد به او ، از جهات نقص و امكان ، و تبدل خلق و ايجاد ، به آن جهت كه خلق و ايجاد او باشد ، و به او منسوب ، ملازم بود با نقص و امكان او . قال فى الصافى : فى سورة ق عنده تفسيره قوله سبحانه : بل هم فى لبس من خلق جديد اى هم لا ينكرون قدرتنا « 4 » على الخلق الاول بل هم فى خلط و شبهة فى خلق مستانف لما فيه من مخالفة العادة ، و التنكير للتعظيم و الاشعار بانه على وجه غير متعارف و لا معتاد . فى التوحيد ، عن الباقر عليه السلام : انه سئل عن هذه الاية . فقال : تأويل ذالك أن اللّه تعالى اذا فنى هذا الخلق و هذا العالم ، و سكن اهل الجنة الجنة ، و اهل النار النار ، جدّد اللّه عالما غير هذا العالم ، و جدّد خلقا من غير فحولة و لا أناث يعبدونه و يوحّدونه ، و خلق أرضا غير هذه الارض تحملهم ، و سماء اغير هذه السّماء تظلّهم ، لعلّك ترى ان اللّه إنّما خلق هذا العالم الواحد و ترى أنّ الله لم يخلق بشرا غيركم . بلى و اللّه لقد خلق الف الف عالم ، و الف الف ادم و انت فى آخر تلك العوالم و اولئك الآدميّين « 5 » . و فى الخصال و
هامش
( 1 ) - 48 : 23 ( 2 ) - 35 : 42 ( 3 ) - 30 : 30 ( 4 ) - در صافى بجاى على « عن » ( 5 ) - الصافى 2 / 598