العياشى ما يقرب منه .
اشاره به اينكه پيش از اين عالم كه خلق در او هستند خداوند - جل و علا - عوالمى خلق فرموده و بعد از اين عالم هم خلق خواهد فرمود ، چنان كه مدلول غيبيهء بعضى از اخبار است
و قال فيه : فى سورة ابراهيم عند تفسير قوله تعالى :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ
، فى الخصال و العياشى عن الباقر عليه السلام : لقد خلق الله فى الارض ( 29 ) منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد ادم ، خلقهم من اديم الارض فاسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه ، ثم خلق الله آدم أبا هذا البشر و خلق ذريّته منه ، و لا و اللّه ما خلقت الجنة من ارواح المؤمنين منذ خلقها اللّه ، لعلّكم ترون انه إذا كان يوم القيمة ، و صيّر اللّه ابدان اهل الجنة مع ارواحهم فى الجنة و صير ارواح اهل النار مع ابدانهم فى النار ، إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يعبد فى بلاده ، و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوّحدونه و يعظمونه بلى ( « * » و الله ليخلقنّ ) خلقا من غير فحولة و لا اناث يعبدونه و يوحدونه و يعظّمونه و يخلق لهم ارضا تحملهم و سماء اتظّلهم ، اليس اللّه يقول : يوم تبدّل الارض غير الارض و السّموات مطويّات ، و قال اللّه :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
. « 1 » انتهى كلامه الشريف
بيان سر كلام امام عليه السلام در خلق عوالم پيش از اين عالم و بعد از اين عالم
فى الصافى . اقول : و تمام السرّ فى هذا الحديث الشريف انّ اللّه تبارك و تعالى لا ترد عليه صفة من صفاته كما دل عليه البرهان الصريح ، و صرّح به كثير من الاخبار الواردة عن الائمة الأخيار - عليهم سلام اللّه الملك الغفار - فيداه مبسوطتان من الازل الى ما يزال ، فانّ يده تعالى - كما هو المصرّح به فى الاخبار - قدرته ، و قدرته صفته و كلّ صفة له فعلية ثابته دائمة ، فقدرته
هامش
( 1 ) - الصافى ح 895
( * ) درج و چا و فى الخصال