اقول فسر الصادق - عليه السلام - الاستواء فى روايات الكافى باستواء النسبة و العرش بمجموع الاشياء و ضمن الاستواء فى الرواية الاولى بما يتعدّى بعلى كالاستيلاء و الاشراف و نحو هما لموافقة القرآن فيصير المعنى استوى نسبة الى كل شىء حالكونه مستويا على الكل ، ففى الاية دلالة على نفى المكان عنه - سبحانه - خلاف ما يفهمه الجمهور منها ، و فيها ايضا اشارة الى معيّنة القيّوميّه و اتّصاله المعنوى بكل شىء على السواء على الوجه الذى لا ينافى احديته و قدس جلاله ، و الى رحمة العامة على الجميع على نسبة واحدة و احاطة علمه بالكلّ بنحو واحد و قربه من كل شىء على نهج سواء ، و اتى بلفظه من الرواية الثانيه تحقيقا لمعنى الاستواء فى القرب ( 471 ) و البعد ، و بلفظه فى الثالثه تحقيقا لمعنى ما يستوى فيه و امّا اختلاف المقربين كالانبياء و الاوليا مع المبعدين كالشياطين و الكفار القرب و البعد فليس ذالك من قبله سبحانه بل من جهت تفاوت ارواحهم فى ذواتها و فى التوحيد عن امير المؤمنين فى حديث الجاثليق قال :
الملائكة تحمل العرش و ليس العرش كما يظنّ كهيئة السرير ، و لكنّه شىء محدود و مخلوق مدبّر ، و ربّك - عزّ و جلّ - مالكه لا أنّه عليه ككون شىء على شىء . تمام شد كلام شريف آن محقق - قدس سره - .
و حكيم بارع محقق والد علامه در كتاب لمعات الهيه بعد از آنكه بيان فرموده است كه نسبت واجب الوجود بالذات و للذات بجميع امكنه و مكانيات و ازمنه و زمانيات مساوى بود ، فرموده است : و اين معنى مقصود است از كلام صادق آل محمد - عليهم السلام - در جواب سؤال از تفسير قول خداوند احد : الرحمن على العرش استوى . استوى على كل شىء فليس شىء اقرب اليه من شىء لم يبعد منه بعيد و لم يقرب منه قريب و كلام ديگر آن جناب در تفسير آيهء مذكوره استوى من كل شىء فليس شىء اقرب اليه من شىء ، و هرسه حديث در اصول كافى مذكور است ، خلاصهء ترجمهء آن كلمات شريفه آن است
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 403
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
ص٤٠٣