تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
الفعل عنّا كما يقول المجبره ( 441 ) و لا مباينين لقدرته تعالى و ارادته كما يقول القدريه و لا بكونها واقعة بمجموع قدرة و ارادة قديمتنى و قدرة و ارادة جديدتين كما يقول الفرقة الثالثه بل بنحو آخر يشير اليه قوله تعالى :
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
و قوله : قاتلوهم يعذّبهم اللّه بايديكم و لا يعرفه احدا الّا الكاملون الراسخون فى العلم ، و لا يكشف عنه المقال غير الخيال بل يحتاج من يريد معرفته الى ان يصير من اهل المكاشفه و المشاهدة دون المفاكرة و المناظرة فذالك هو الذى طوى بساط الكون و خلص عن مضايق البون و خرج من الاين و البين فهو الولىّ الواصل و العارف الكامل المكمل و ذالك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم . هذا تفصيل المذاهب فى هذا الباب ذكر تهالك لتكون متهيّئا ذا بصيرة و تيقظ فى طلب ما هو الحق فيها » تمام شد آنچه منظور بود نقل او از كلام صدر المتألهين - قدس سره - بدانكه جبرى خلق را باطل كند از تأثير ، و به تشبيه حق اول - تعالى - قائل باشد ، و قدرى حق را باطل كند از تأثير در آثار اشياء ، و به تعطيل حق اول - تعالى - قائل بود . در آن آثار چنان كه يهود به تعطيل قائل باشند و گويند خداوند فارغ شده است . و احداث نمىكند چيزى را غير از آنچه تقدير فرموده است در تقدير اول ، و لهذا محو و اثبات و بدا را انكار كنند ، و خداوند در كلام مجيد اين رأى را رد فرمايد به قول خود كه فرموده است :
وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ .
پس قول جبرى و قول قدرى ( 442 ) در طرفى تعاند و تنافى باشند ، و جمع ميان آن دو قول معقول نبود . پس گمان مكن كه قول ثالث جمع ميان اين دو قول بود . و از اين جهت صدر المتألهين فرموده است كالمتوسط بين الجبر و التفويض .