هذه الاشياء به حسب مراتبه و مقاماته المنتهة عليها بقوله تعالى
رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ
فيصير مطلقا و مقيدا و كليا و جزئيا و علما و خاصا و واحدا و كثيرا من غير حصول التغيّر فى ذاته و حقيقته .
و هم در آن موضع كه فرموده است نه آنكه منافى عقل است ، تعليقى مرقوم فرموده است ، و به كلام حجة الاسلام ، استشهاد فرموده است به اين عبارت و فى كلام حجة الاسلام و اعلم انّه لا يجوز ان يظهر فى طور الولايه ما يقضى العقل باستحالته نعم يجوز ان يظهر فى طور الولايه ما يقصر العقل عنه بمعنى انّه لا يدرك به مجرد العقل و من لم يفرق بين ما يحيلة العقل و بين ما لا يناله العقل فهو اخس من ان يخاطب فليترك وجهله .
تمام شد كلام آن عارف محقق ، و در او اشارات و تصريحات بود بر آنچه ذكر كرديم و به حمد اللّه و منّه به برهان عقلى جمله را اثبات نموديم ، پس از طور عقل خارج نباشند .
به اين معنى كه عقل تواند آنها را تصور كند ( 424 ) و هم اثبات نمايد . بلى مشاهدهء قلبيه بنور بصيرت قلبيه ، طورى بود وراء طور عقل يعنى ادراك بر وجه كليّت چنان كه مشاهدهء روحيه طورى بود وراء طور مشاهدهء قلبيه و اختلاف طرق ادراك و تصديق غير اختلاف مدركات و مدركات بود . پس ممكن باشد كه شىء واحد هم بهطور كليّت به ادراك عقلى مدرك شود ، و هم بهطور جزئيت به شهود قلبى . فتفطن .
تنبيه تفريغى و توضيح تمييزى :
والد علامه در كتاب انوار جليه ، پس از بيان كليت وجود لا به شرط كه فعل مطلق حق اول ، و وجود عام امكانى بود فرموده است : بدانكه اطلاق و انبساط اين مرتبه از وجود ، نه از قبيل اطلاق و كليّت معانى و ماهيات است ، زيرا كه اين اطلاق و كليّت از غايت ضعف و ابهام است « از ضعف به هر جا كه نشستيم وطن شد . »