نقل كلامى است از جامى در بيان اطلاق واجب الوجود از همهء قيود حتى از قيد اطلاق و اينكه درك اين مطلب عالى به عقول متعارفه نتوان نمود .
كه اتحاد وجود واجب است با ماهيّت او ميان حكماى متقدمين كه اصحاب نظرند ، و صوفيه موحدين كه ارباب كشف و شهودند ، متفق عليها است ، اما پيش حكما جزئى و حقيقى است ، و پيش صوفيّه موحده نه كلّى و نه جزئى ، و نه عام و نه خاص ، بلكه مطلق است از همهء قيود تا حديكه از قيد اطلاق نيز . فانّ قيد بالاطلاق يشترط فيه ان يتعقّل بمعنى انّه وصف سلبى لا بمعنى انّه اطلاق ضد تقييد بل هو اطلاق عن الوحدة و الكثرة المعلومتين اى العدديتين و عن الحصر ايضا فى الاطلاق و التقييد و فى الجمع بين ذالك او التنزه عنه فيصّح فى حقه كل ذالك حال تنزّهه عن الجميع ، و اين را حواله به كشف صريح و ذوق صحيح مىكنند ، و اين طورى است وراى طور عقل ، زيرا كه به مقدمات عقليه ، نه اثبات آن مىتوان كرد ، و نه نفى آن - و اللّه تعالى اعلم - ، و در حاشيهء كتاب مذكور ، در آن موضع كه فرموده است نه كلّى و نه جزئى تعليقى از خود ، مرقوم فرموده است ، به اين عبارت : يعنون به انه ليس عين الكليّه و الجزئيه و انه ( 423 ) ليس شىء منهما داخلا فيه بل كل واحد منهما زايد عليه فاذا اعتبر معه الكليّة كان كلّيا و اذا اعتبر معه الجزئيه كان جزئيا و اذا لم يعتبر معه شىء منهما لم يمكن ان يحكم عليه بانه كلّى او جزئى و لا يعنون به انّه لا ينفك عن الكليّة و الجزئيه حتى يلزم الواسطة و كذا الحال فى ساير الصفات المتقابله . و هم در آن موضع كه فرموده است ، بلكه مطلق است ، تعليقى از خود مرقوم فرموده است ، به اين عبارت : ويلزمه