تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
الملزوم من حيث هو ملزوم ، ملزوم بذاته و مستتبع ( 409 ) بنفسه للازمه و اللازم من حيث هو لازم لازم بذاته و تابع لملزومه بنفسه . قال الحكيم البارع المتألّه إنباذ قلس - تلميذ لقمان - عليه السلام - روّح اللّه روحه بروايح القدس - إنّ البارى سبحانه ابدع الصّور لا بنوع ارادة مستأنفة بل بنوع علمه فالعلة مع المعلول بالذّات و ليس

نقل كلامى از انباذ قلس

المعلول مع العلة و الّا فالمعلول مع العلة معيّته بالذات فان جازان يقال انّ معلولا مع العلة فالمعلول حينئذ ليس عين العلة فيكون المعلول ليس اولى بكونه معلولا من العلة بكونها علة اولى من المعلول فالمعلول اذن يجب بالعلة وحدها و العلة علة العلل كلها فلا محالة انّ المعلول لم يكن مع العلة بجهة من الجهات و الّا فقد بطل اسم العلة و المعلول انتهى كلامه الشريف و قال المتأله العظيم و المحدّث العليم القاضى سعيد القمىّ - قدس سره - « اعلم انه

نقل از قاضى سعيد قمى

لا تنافى بين القول بانّه لا شىء معه و بين قوله تعالى
هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
و ذلك من غوامض العلم الالهى إذ العلة مع المعلول و ليس المعلول مع العلة لانه لو كان مع العلة بالذات لكان متحصل القوام بدونها مستكمل الذات مع قطع النظر عنها اذ المعيّة الذاتيّه تقتضى الاستقلالية و الانفراد بوجه ما و ذالك من المستحيلات » . انتهى كلامه . نگارنده حروف گويد كلام حكيم بارع متأله انباذ قلس فالمعلول حينئذ ليس عين العله اشاره باشد ( 410 ) به آنچه ذكر شد كه علت به حسب ظهور عين معلول بود . يعنى فعل اطلاقى حق - جلّ و علا - در هر مرتبه از مراتب حدود وجوديه كه شئون ذاتيه