تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

نقل بعضى از كلماتيكه به عنوان تعليقه بر اسفار در سالف زمان نوشته شده بود .

صدر المتألهين - قدس سره - آنجا كه مىفرمايد : فصل فى الكشف عمّا هو البغية القصوى حاشيه در بيان اين بغية قصوى و مطلب اعلى نوشته‌ام و همان بهتر كه از بابت بصيرت و اتمام مطلب و هم از بابت تبرك به كلام حجّت و ولى حق تبارك و تعالى آن حاشيه را در اين موضع نقل كنم به عين عبارت . قوله : « فإنّ المعلول بالذات ( 408 ) لا حقيقة له » « اقول : قال سيدنا و مولينا و امامنا و مقتدانا علىّ بن موسى الرضا عليه الاف التحيّة و الثناء فى جواب سؤال عمران عن اللّه « عزّ و جلّ » هل يوجد بحقيقة او يوجد به وصف إن اللّه المبدأ الواحد الكائن الاول لم يزل واحدا لا شىء معه فردا ، لا ثانى معه لا معلوما و لا مجهولا و لا محكما و لا متشابها و لا مذكورا و لا منسيّا و لا شيئا يقع عليه اسم شىء من الاشياء غيره » انتهى كلامه المقدس و وجهه ان المعيّة الذاتية يلازم الاستقلال و الانفراد بوجه من الوجوه لكل من الطرفين و الّا لم يتكرر من الجانبين فالعلة لاستقلالها مطلقا او بالنسبة الى المعلول مع المعلول هو معكم اينما كنتم و المعلول ليس مع العلة فانة بذاته مرتبط بها بل اضافة اليها فلا تقوّم له الّا بها فمعيته مع علتها مجرد لفط بلا معنى و اسم بلا مسمّى بل سميّت معيّة العلة معه بمعيته معها لانّه ليس الّا ظهورها بصفاتها فلا بقاء له الّا ببقائها ، و ابقائها من حيث هو ابقائها باق ببقائها و الشىء لا ينفك عن ظهوره بما هو ظهوره و لا ينفصل عنه لانّه من لوازمه و الملزوم مع لازمه بالوجوب و معيّته اللّازم من حيث هو لازم هى بعينها معيّته للزوم معه و الّا يرتفع الملزوميّه بالذات عن الملزوم و اللازمية بالذات عن اللازم فإن