تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
مجمل ، و الّا فرق آن جمع و مفصل آن مجمل نباشد . چنان كه در بعضى از ادعيّهء ماثوره وارد بود كه لا فرق بينك و بينهم الّا انّهم عبادك . از اينجا ظاهر مىشود كه نظامى اتم از نظامى كه موجود بود از براى عالم امكان متصور و معقول نباشد . زيرا كه اگر نظامى اتمّ متصور باشد ، لازم آيد كه نظامى اتم از نظام وجوب وجود متصور بود ، و از آنجا كه هويت خاصّه هر معلول بالذات به خصوص اقتضاى تام علت بالذات متعين شود ، و مرجع جميع علل فاعليّه در نزول وجود علت العلل يعنى حق اول باشد و حق اول به تمام ذات علت بود و بسيط من جميع الجهات ، و صعود وجود

اشاره به اينكه نظام اتم و اتم و اكمل از نظاميكه موجود بود براى عالم امكان معقول نباشد و لو فرض له ثانيا فهو هو

مطابق و تابع نزول او باشد هم نظامى مكافى ، و برابر نظامى كه موجود بود معقول و متصور نشود ، زيرا كه هر مقام و مرتبه از نظام وجود را طولى باشد يا عرضى ، نزولى بود يا صعودى ، چون از براى او برابر و مكافى فرض كنى و ثانى ، چون در او نيك نظر كنى و متذكر باشى قواعدى را كه ذكر شد ، آن ثانى را عين او بينى ، از اينجا است كه متألهين - قدست اسرارهم - ( 384 ) فرموده‌اند : انّ اللّه لا يتجلّى فى عين مرّتين .

بديعة فلسفيّه

نقل من كلام صدر المتألهين

بدانكه صدر المتألهين - قدس سره - در مباحث عرفانيه فن كلى از اسفار اربعه فرموده است : « إعلم إيّها السالك بأقدام النظر و الساعى الى طاعة اللّه سبحانه و الا نخراط فى سلك المهيّمين فى ملاحظة كبريائه و المستغرقين فى بحار عظمته و بهائه أنّه كما أنّ الموجد بشىء بالحقيقه ما يكون بحسب جوهر