و هو الأصل ( 386 ) و ما سواه اطواره و شئونه ، و هو الموجود و ماورائه جهاته و حيثيّاته و لا يتوهمنّ احد من هذه العبارات أنّ نسبة الممكنات الى ذات القيّوم تعالى تكون نسبة الحلول ، هيهات إنّ الحالية و المحليّة ممّا يقتضيان الاثنينيّه فى الوجود بين الحالّ و المحلّ و ههنا عند طلوع شمس التحقيق من أفق العقل الانسانى المتنوّر بنور الهداية و التوفيق ظهر أن لا ثانى للوجود الواحد الاحد الحقّ و إضمحلّت الكثرة الوهميّة و إرتفعت اغاليط الاوهام ، و الان حصحص الحقّ و سطح نوره النافذ فى هياكل الممكنات و يقذف به على الباطل فيد معه فاذا هو زاهق و للثنويّين الويل ممّا يصفون إذ قد انكشف أنّ كلّ ما يقع عليه اسم الوجود بنحو من الأنحاء فليس الّا شأن من شئون الواحد القيّوم و نعت من نعوت ذاته و المعة من لمعات صفاته فما و صفناه اولا أنّ فى الوجود علّة و معلولا بحسب النظر الجليل - قد آل آخر الامر - بحسب السلوك العرفانىّ الى كون العلة منهما أمرا حقيقيا و المعلول جهة من جهاته و رجعت عليّة المسمّى بالعلة و تأثيرها فى المعلول الى تطوّره بطور و تحيثه بحيثيّة لا انفصال شىء مباين عنه فاتقن هذا المقام الّذى زلّت فيه أقدام أولى العقول و الافهام و إصرف نقد العمر فى تحصيله لعلّك تجد رائحة من مبتغاك ان كنت مستحقا لذالك و أهله » .
اشاره به بيان صدر المتألهين از عبارت منقول
تمام شد آنچه منظور بود نقل او از كلام صدر اعاظم متألهين - قدّس سرّه - ( 387 ) و ما منظور خود را در شرح و توضيح آن كلام شريف بيان كنيم و گوئيم علت كافيه و جاعل