الوجودات الخاصة المتعيّنة من حيث تعيّنها و اتّصاف كل منها بعينها الثابت و كلا منافى الوجود المطلق و هذا الوجود المطلق له وحدة بنحو مخالف لساير الوحدات العدديّة و النوعيّه و الجنسيّه لانّها مصححة لجميع الوحدات و التّعينات فالوجود الحق الواجبى من حيث اسم اللّه المتضمن لساير الاسماء منشأ لهذا الوجود المطلق باعتبار ذاته الجمعيّه و باعتبار خصوصيّات اسمائه الحسنى المندمجه فى اسم اللّه الموسوم عند هم بالمقدم الجامع و امام الائمة مؤثر فى الوجودات الخاضة التى لا تزيد على الوجود المطلق فالمناسبة بين الحقّ و الخلق انّما تثبت بهذا الاعتبار و قول الحكماء انّ اوّل الصوادر ، هو العقل الاول ، بناء على انّ الواحد
در بيان توجيه كلام حكما « ان اول الصوادر هو العقل الاول بناء على ان الواحد لا يصدر عنه الا الواحد
لا يصدر منه الّا الواحد . كلام حملى بالقياس الى الموجودات المتعينة المتباينة المتخالفة آلاثار قالاوّليّة ههنا بالقياس الى ساير الصّوادر المتباينة الذوات و الوجودات ، و الّا فعند تحليل الذهن العقل الاوّل الى وجود مطلق و مهيّة خاصه وجهة نقض و امكان حكمنا بان اوّل ما ينشأ هو الوجود المطلق المنبسط و يلزمه بحسب كلّ مرتبة مهيّة الخاصه و تنزّل خاص يلحقه امكان خاصّ و كما انّ الذات الواجبه باعتبار احديّه ذاته مقدّس عن الاوصاف و الاعتبارات ( 376 ) و يلزمها باعتبار مرتبة الواحديّه و مرتبة اسم اللّه و جميع الاسماء و الصّفات التى ليست خارجة عن ذاته بل هى مع احديّتها الوجودية جامعة لمعقوليّتها فكذالك الوجود المطلق بحسب اعتبار حقيقته و سنخه غير المهيّات و الاعيان الخاصّة الّا انّ له فى كلّ مرتبة من المراتب الذاتية مهيّة خاصة لها لازم خاصّ و تلك المهيّات كما