تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
واقع ، از جميع تعيّنات و حدود وجوديّه مقدس باشد . يعنى به هيئت فرق و تفصيل . و به طور حقيقت اگرچه به صورت جمع و اجمال و به نهج رقيقيّت . يعنى به وجه اعلى و ابسط جميع را واجد بود ، و جمله در او ( 374 ) مستهلك و فانى باشند . چنان كه او نيز در وجود حق اول مستهلك و فانى بود ، و از آنجا كه فروغ ذات او ، و فيض اسماء و صفات ذاتيهء او باشد ، به بقاى او باقى بود ، و در مقام خود از مقام خود فانى نگردد ، زيرا كه ظهور فيض و فروغ او از لوازم او باشد ، و لازم به ما هو لازم ، چه لازم ماهيّت بود ، چه لازم وجود ، در بقا و فنا تابع ملزوم باشد ، و مجعول به مجعوليّت او ، و لا مجعول به لا مجعوليت او بود ، اگرچه به ذات مجعول باشد ،
پيش بىحد هرچه محدود است لا است * كل شىء غير وجه اللّه فنا است

جواب از سوال دوم نقل و تأييد

قال كاشف رموز اقدمين و المتقدمين صدر الحكماء و المتألهين فى المباحث العرفانيّه من الفلسفة الكليّة من الاسفار الاربعة بعد ما بيّن المراتب الثلاث للوجود فصل فى اول ما ينشأ من الوجود الحق لمّا تحقّقت و تصوّرت جسما تيّسر لك المراتب الثلاث علمت انّ اول ما نشاء من الوجود الواجبى - الّذى لا وصف له و لا نعت الّا صريح ذاته المندمج فيه جميع الحالات و النعوت الجماليّة و الجلاليّة باحديّته و فردانيته - و هو الوجود المنبسط الذى يق له العمآ و مرتبة الجمع و حقيقه الحقايق و حضرة احديّة الجمع و قد يسّمى بحضرة الواحديه كما قد يسمّى الوجود الحق ، باعتبار اضافته الى الاسماء فى العقل و الى الممكنات فى الخارج ، مرتبة الواحديّه و حضرة الالهيّه و هذه المنشئيّة ليست عليّة لانّ العلّيّة من حيث كونها عليّة تقتضى المباينة ( 375 ) بين العلة و المعلول فهى انّما تتحقّق بالقياس الى