بيان اينكه جاعل بالذات و مجعول بالذات تمام مناسبت ذاتيه لازم بود به حيثيتى آن مناسبت در ميان هيچيك از آن دو با غير آن ديگرى نباشد .
قوله : « بالقياس الى معلولها الاخر » يعنى يجب و أن يكون بين العلّة بالذات بما هى علة بالذات و المعلول بالذات بما هو معلول بالذات مناسبة ما ذاتية و الّا لزم جواز صدور كلّ شىء من كلّ شىء و ان كانا متباينين و هو كما ترى ، و يجب و أن تكون تلك المناسبة مخصوصة بهما يعنى لا تكون المناسبة الذاتية التى لتلك العلّة بالقياس الى ذالك المعلول ثابته لها بالقياس الى غيره ايضا و لا الّتى لذالك المعلول بالقياس اليها ثابتة له بالقياس الى غيرها ايضا . و الّا لزم من كونها علة له دون غيره ، و كونه معلولا لهادون غيرها ترجح بلا مرجح ، و يجب و أن تكون تلك المناسبة الذاتية الّتى للعلة تامه يتعيّن بها جميع جهات وجود المعلول و الّا فلا ينسدّ بتلك العلّة جميع جهات عدمه فيجب و أن تكون لكلّ علّة بذاتها بما هى علة خصوصيّه ذاتيّة تامّة و اقتضاء تام ذاتى مع معلوله بالذات و هذا الاقتضاء التامّ قد يعبّر عنها بالوجوب السابق الذى هو عين وجود الفاعل الموجب بما هو كذالك فافهم ذالك .
اشاره به حق تحقيق در علم واجب الوجود جل جلاله در مرتبهء ذات اقدس به وجودات اشياء ممكنه
قوله : « مصداق الحيثيّة المذكورة » المفهوم الصادق عليه هو صدور كذا او ترتّب كذا او مبدأ لكذا او مصدر له و ذالك الصدق متحقق به مجرد تحقّق ذالك المبدأ فى الواقع بحسب مرتبة ذاته ، فهو مصداق مبدأ لكذا و مصدر لكذا قبل تحقق كذا فى الواقع ( 311 ) بحسب مقامه و مرتبته فيه ، فلو لم يكن لكذا نحو من التحقّق فى مرتبة ذالك المبدأ لم يكن ذالك المبدأ مصداقا لمبدأ لكذا بحسب مرتبة ذاته و لم يتخصّص تلك المبدئيّة بانّها مبدئيّة لكذا ، فإذن لكلّ مجعول بذاته نحو من التّحقق فى مرتبة