تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

اشاره به اينكه هويت خاصهء معلول خاص معين مسبوق بود به اقتضاى خاص به او كه در مرتبهء ذات هويت ذات تعينهء او باشد كه تعبير از او به وجوب سابق مىشود .

يجوز كسائر المعانى المصدريّه أن تتعدد بتعدد ما اضيف اليه بل المبدأ الخاص الّذى يكون بجوهر ذاته و حاقّ تعيّنه مصداق الحيثية المذكورة التى يعبّر عنها بصدور كذا و ترتّب كذا و يعبّر عن مبدئها ايضا تارة بالحيثيّة و تارة بالخصوصيّه . و بالجمله كلّ ممكن موجود فانّه متعلق الوجود و الوجوب بوجوب سابق هو وجوب حصوله عن الفاعل ، فوجوب حصوله قائم بالفاعل كما مرّ ذكره فى بيان كل ممكن محفوفا بالوجوبين ، و قد علمت من طريقتنا أنّ الوجوب السابق و إنّ كان صفة للممكن - لكنّه يتحصل بالفاعل ، و لا شبهة فى انّ ( 308 ) وجوب زيد مثلا كوجوده يباين وجوب عمرو و لا يمكن ان يكون لذاتين متغاير [ ت ] ين وجوب واحد كما لا يمكن لهما وجود واحد ، قيام هذا الوجوب السابق بفاعل الشىء كقيام إمكانه و قوّة استعداده بقابله و كما لا يكون لحادثين امكان واحد سابق عليهما بالزمان فكذا لا يكون لمعلولين متغايرين وجوب واحد سابق عليهما بالذات فاذن نقول وجوب صدور المعلول عن المبدأ الاوّل امّا لذاته او لاجل غيره ، فان كان لغيره لم يكن مستندا اليه بالذات ، و الكلام فيما يستند اليه بالذات لا لأجل واسطة ، و ان كان صدوره منه به غير واسطة و المبدأ مبدأ له لذاته ، و فى ذاته بعينها وجوب وجود ذالك الاثر ، فاذا كانت ذاته امرا واحدا حقيقتا فلا يتصوّر منه حصول شيئين على سبيل الوجوب فى درجة واحدة فالذى سبق الى بعض الاوهام السخيفة أنّه من الجائز أن يكون للواحد المحض بنفس ذاته مناسبة ذاتية بالنسبة الى شيئين مثلا لا تكون تلك المناسبة
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 268 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)