تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
بنفس حقيقته او بمرتبة من التقدّم و التأخر و الشدّة و الضعف او بنفس ( 286 ) موضوعة امّا تخصّص الوجود بنفس حقيقته الواجبيّة و بمراتبه فى التقدّم و التاخر و الشدّة و الضعف و الغنى و الفقر فانّما هو تخصّص له بشوؤنه الذّاتيه باعتبار نفس حقيقته البسيطة التى لا جنس لها و لا فصل ، و امّا تخصّصه بموضوعه اعنى الماهيات المتّصفة به فى اعتبار العقل فهو ليس باعتبار شوؤنه فى نفسه ، بل باعتبار ما ينبعث عنه من الماهيات المتخالفة الذوات و انّ كان الوجود و المهية فى كلّ ذى ماهيّة متّحدين فى العين و هذا امر غريب سيتضح لك سرّه فيما بعد قال الشيخ فى المباحثات انّ الوجود فى ذوات الماهيّات لا يختلف بالنوع بل إنّ كان اختلاف فبالتأكدّ و الضعف و انّما يختلف ماهيات الاشياء التى ينال الوجود بالنوع و ما فيها من الوجود غير مختلف النوع فان الانسان يخالف الفرس بالنوع لاجل ماهيّته لا لوجوده فالتخصيص للوجود على الوجه الاوّل بحسب ذاته بذاته و امّا على الوجه الثانى فباعتبار ما معه فى كلّ مرتبة من النعوت الكليّه » . تمام شد آنچه منظور بود نقل او از

اشاره به اينكه شدت و ضعف به حسب ذات و تقدم و تأخر بالذات و غنى و فقر در اصل حقيقت و ذات متصور نشود ميانه مگر آنكه آن دو شىء در حقيقتى واحده به حسب ذات مشترك باشند .

كلام صدر المتألهين - قدس سره - از جملهء واضحات و بديهيات بود كه تقدم و تأخر به ذات و شدت و ضعف به حسب مرتبهء ذات و غنا و فقر در اصل حقيقت و ذات در ميانهء دو شىء نسبت به يكديگر متصور و معقول نبود ، مگر آنكه آن دو شىء در اصل حقيقت و ذات اتحاد و اشتراك داشته باشند و تفاوت و اختلاف در ميانهء آن دو به اين ( 287 ) نهج باشد كه آن حقيقت واحده در يكى از آنها تام بود ، و در ديگرى ناقص در يكى شديد باشد و در ديگرى ضعيف ، در يكى مقدم باشد و در ديگرى مؤخر ، در