تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
العددى الذى وحدته العددية لا يكون اقوى من الوحدة الجنسيّة لأنّ تعينها الشخصى يحصل بمطلق الصورة لا بصورة خاصّه نوعا ، و الجنس ممّا يحتاج فى تعيّنه النوعى الى فصل من الفصول المنوّعة التى هى بازاء الصورة النوعية لا الى فصل مخصوص و امّا الافتقار الى انضمام الامر القدسىّ فليس لانّ مرتبة شخص الهيولى يستدعى الاستناد الى واحد شخصىّ البتّه ، بل لانّ الصورة فى وجودها ، و كونها سببا افتقرت اليه ليكون طبيعتها محفوظة الوجود به و بواحد من شخصياتها المتعاقبة ، و ممّا يوضّح ما ذكرناه انهم ذكروا فى كيفيّة افتقار كل من المادة و الصورة الى الاخر فى التشخّص بوجه غير دائر دورا مستحيلا انّ الهيولى سابقة المهية و الشخصية الصورة القائمة فيها ( 267 ) لا محالة و امّا تشخّص الهيولى فبنفس ذات الصورة المطلقة لا بهويتها الشخصيّه المعيّنه فالصّورة بطبيعتها لا بشخصيّتها اقدم من شخصيّة الهيولى و مهيّتها جميعا و امّا الصورة الشخصيّة فيفتقر فى تشخصها الى هيولى متعيّنة تعيّنا مستفادا من الصورة لا من تعيّن الصورة » . تمام شد آنچه منظور بود از كلام آن محقق متأله . و بر اولياء تحقيقات حكميّه و تدقيقات فلسفيّه روشن و عيان بود كه طبيعت كليّه به آن جهت كه طبيعتى كليّه بود جدا از افراد خود در وجود موجود نشود و از هويات اشخاص خود مباين نيفتد . و از بيانات گذشته لايح و آشكار گرديد كه مجعول بالذات از جاعل قيوم - جل جلاله - و هم موجود بالذات سنخ وجود بود ، و سنخ ماهيت در مجعوليت و هم در موجوديت تابع وجود باشد . پس وجود اولا و بالذات و به حسب حقيقت اشخاص را بود ، يعنى وجودات را كه منسوب باشند به انتساب وجودى به حصص طبايع و به نحوى از تبعيت و ضربى از تجوّز يعنى تجوّز حكمى عقلى طبايع كليه را ، از اينجاست كه گاهى طبيعت كليّهء مطلقه به وجود شخصى موجود شود و به انعدام آن شخص معدوم گردد و به انوجاد شخص ديگر به حسب سنخ ماهوى محفوظ بود ، پس طبيعت كليّه را در خارج و واقع ذاتى و وجودى جدا از اشخاص و مباين از هويات شخصيه نباشد تا متصور و معقول بود كه هويات ( 268 ) شخصيّه بر او وارد شوند . و اين بيان در هيولى جارى نباشد ، زيرا كه هيولى در نظر مشائين امرى باشد در جسم كه در حال فصل و وصل به وجود شخصى باقى باشد ، و صورتها بر او وارد شوند ، و به تبدل صورتها ذات او به حسب شخص متبدل نشود اگرچه حقيقت او جوهر بالقوه و اصل حقيقت و ذات او قوه محض و محض قوه بود و او را