تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
حكماء - رضوان اللّه عليهم - فرموده‌اند ذكر كنيم تا آنكه اين مقدمه كه صدر المتألهين - قدس سره - در اين برهان ذكر فرموده است روشن و آشكار شود .

نقل و توضيح

اشاره به مناقشهء شريك العله بودن صورت نسبت به هيولى

سلطان محققين رئيس حكماى مشائين در مقالهء دوم الهيات شفا در آن فصل كه تقدم صورت را بر ماده بيان كند بعد از آن كه بيان فرموده است كه صورت مطلقه نى معينه شريك علت ماده بود ، و علت مفارقه به شركت و انضمام او مقيم ماده باشد فرموده است : و لكن لقائل ان يقول إنّ مجموع تلك العلة و الصورة ، ليس واحدا بالعدد ، بل واحد بالمعنى العام [ و لواحد بالمعنى

اشاره به اينكه واحد بالعموم جايز نباشد كه علت باشد واحد بالعدد را مكر آنكه آن واحد بالعموم و عدهء عموميهء او به واحدى بالعدد محفوظ باشد .

العام ] لا يكون علة للواحد بالعدد و لمثل طبيعة المادّة فانها واحدة بالعدد ، فنقول : انّا لا نمنع ان يكون الواحد بالمعنى العام المستحفظ وحدة عمومه بواحد بالعدد علة لواحد بالعدد ، و ههنا كذالك ، فانّ الواحد بالنوع مستحفظ بواحد بالعدد و هو المفارق . فيكون ذالك الشىء يوجب الماده ، و لا يتم ايجابها الّا باحد امور يقارنه ايّها كانت و أمّا ما هذا الشىء ؟ فستعلمه بعد . « 1 » » و قدوهء محققين صدر حكماء متألهين - قدس سره - به جهت شرح و توضيح اين بيان حاشيه و تعليقى به اين موضع در حواشى و تعليقات خود بر الهيات شفا مرقوم فرموده است به اين عبارت : ( 264 ) « مبنى هذا الاعتراض على ان العلة الموجبه للشىء يجب ان يكون اقوى تحصّلا و آكد وجودا من ذالك الشىء المعلول ،
هامش
( 1 ) - شفاء ، الهيات 87